فرنسا تؤيد تطبيع العلاقات الليبية الأوروبية
آخر تحديث: 2004/1/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/18 هـ

فرنسا تؤيد تطبيع العلاقات الليبية الأوروبية

دو فيلبان مع شلقم ونظرة متفائلة لمستقبل العلاقات بين ليبيا والغرب (الفرنسية)

قال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان إن بلاده تؤيد التطبيع التدريجي للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وليبيا.

وقال بمؤتمر صحفي عقده الجمعة في ختام مباحثات مع نظيره الليبي عبد الرحمن شلقم إن الاتفاق النهائي بشأن تعويضات عائلات ضحايا طائرة أوتا الفرنسية يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين باريس وطرابلس.

وأعلن عزم بلاده مساعدة الجماهيرية حتى تحقق المزيد من الإنجازات بعد التقدم الذي حدث في موضوع البرنامج النووي وقضية لوكربي.

من جانبه قال شلقم إن بلاده بهذه الخطوات إنما تقود "عقلية الحداثة" في الوطن العربي والعالم الإسلامي.

وأعرب عن الرغبة في إقامة شراكة اقتصادية وثقافية مع فرنسا من أجل ما اعتبره الاختيار الحضاري والتعايش والتسامح والتقدم.

الاتفاق نص على أن تدفع ليبيا مليون دولار لكل ضحية (الفرنسية)
وأبدى شلقم دهشته إزاء أصوات تعارض الموقف الفرنسي من قضية الحجاب مؤكدا رفضه لما سماه "اختزال الإسلام في قطعة قماش" تضعها المرأة على رأسها.

وفيما يتعلق بقضية البلغار المحتجزين في ليبيا قال شلقم إن محاكمة عادلة ستجرى لهم، ووعد بأن تحسم هذه القضية قبل نهاية فبراير/ شباط القادم.

ونفي وزير الخارجية الليبي مجددا إجراء بلاده اتصالات مع إسرائيل، وأنحى باللائمة على ما سماها بعض الدوائر الأمنية العربية لتسميم المواقف الشجاعة والانتصارات التي حققتها ليبيا.

وتأتي هذه التصريحات المتفائلة بعد أن وقع ممثلون عن عائلات ضحايا طائرة أوتا ومؤسسة القذافي الليبية الخيرية صباح الجمعة في باريس على اتفاق يقضي بأن تدفع طرابلس مليون دولار على أربع دفعات لكل ضحية.

وقال مسؤول فرنسي إن ليبيا -التي تتهمها باريس بأن ستة من مواطنيها مسؤولون عن إسقاط الطائرة- وافقت على دفع المبلغ إضافة إلى 34 مليون دولار أخرى تم الاتفاق عليها في وقت سابق.

وبالإجمال فإن ليبيا تعهدت بدفع 170 مليون دولار تعويضا عن هذا الحادث الذي وقع في سبتمبر/ أيلول 1989 وأوقع 170 قتيلا من 17 جنسية بينهم 54 فرنسيا, عندما تحطمت الطائرة فوق صحراء النيجر.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية