أسر الضحايا الفرنسيين توقع اتفاقا مع ليبيا
آخر تحديث: 2004/1/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/18 هـ

أسر الضحايا الفرنسيين توقع اتفاقا مع ليبيا

طائرة UTA الفرنسية عقب سقوطها عام 1989 (الفرنسية)

وقع ممثلون عن أسر ضحايا طائرة أوتا الفرنسية اتفاقا مع مؤسسة القذافي ينص على دفع تعويضات مالية قدرها 170 مليون دولار.

وقال مسؤول فرنسي إن ليبيا التي تتهم باريس ستة من مواطنيها بإسقاط الطائرة, وافقت على دفع المبلغ إضافة إلى 34 مليون دولار أخرى تم الاتفاق عليها في وقت سابق، واعتبر حينها غير كافي, موضحا أن البلدين سيصدران قريبا بيانا مشتركا بشأن تدعيم العلاقات الثنائية التي شابها التوتر بسبب الخلافات على موضوع الطائرة.

وقال مراسل الجزيرة في العاصمة الفرنسية إن البيان سيصدر عقب اجتماع بين وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم ونظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان في وقت لاحق اليوم بباريس, موضحا أن التوقيع الذي يعد أول موافقة رسمية بين حكومتي البلدين على حل أزمة الطائرة سيتم في حفل رسمي. وأضاف أن شلقم سيلتقي عقب توقيع الاتفاق بالرئيس الفرنسي جاك شيراك, مشيرا إلى أن الاجتماع لن يتعدى كونه بروتوكوليا.

وقالت متحدثة باسم رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي كريستيان بونسليه الذي التقى بعبد الرحمن شلقم أثناء زيارته لفرنسا، إن الاتفاقية ستكون بمثابة "خارطة طريق" لإصلاح العلاقات بين فرنسا وليبيا. ووقع الاتفاق عن الجانب الليبي ممثل عن مؤسسة القذافي الخيرية التي يديرها سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي.

بعض حطام الطائرة (الفرنسية)
ومن المتوقع أن توزع التعويضات بنسبة مليون دولار لكل أسرة. وينحدر الضحايا من 17 جنسية بينهم أفارقة وأميركيون وبريطانيون وإيطاليون كانوا على متن الطائرة التي سقطت فوق النيجر غرب أفريقيا. وأصرت فرنسا على أن تكون تسوية التعويضات أساسا لأي مصالحة بين ليبيا والغرب.

وتعهدت ليبيا الشهر الماضي بالتخلي عن برامجها للأسلحة المحظورة بعد أن وافقت في وقت سابق على دفع تعويضات قدرها 2.7 مليار دولار لأسر ضحايا 270 شخصا قتلوا في حادث تفجير طائرة بان أميركان فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية عام 1988.

وبعد ذلك هددت باريس العام الماضي باستخدام حق النقض لمنع رفع عقوبات الأمم المتحدة عن ليبيا بعدما أدركت صغر قيمة تسويتها المبدئية لإسقاط طائرة أوتا. غير أنها غيرت موقفها إثر إعلان طرابلس أنها ستزيد من قيمة التعويض عن الحادث الذي أدين فيه الليبيون الستة غيابيا في محكمة فرنسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات