سيف الإسلام القذافي

ردت إسرائيل بغموض على تقارير إعلامية تحدثت عن اتصالات سرية بين ليبيا وإسرائيل بهدف تطبيع العلاقات الثنائية.

وبينما قال بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية إن ثمة طريقا طويلا أمام إسرائيل وليبيا قبل أن يقيما علاقات دبلوماسية، نفى بيان حكومي ليبي هذه الأنباء، وقال إن الجهات الرسمية أجرت تحقيقا طيلة الـ 24 ساعة الماضية أثبت عدم صحة ما نشر، ووصف هذه الأنباء بأنها شائعات ودسائس.

وأكد البيان الذي نقلته وكالة الجماهيرية الليبية للأنباء أن العلاقات الدولية لا تبنى على مثل هذه الإشاعات بل على الاقتناع والوضوح، مشيرا إلى أن الذين يروجون لهذه الإشاعات لن يحصدوا أي شيء من ورائها.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة ذكرت أمس أن أحد مستشاري وزير الخارجية سيلفان شالوم التقى في باريس منذ عشرة أيام مسؤولا ليبيا رفيع المستوى لبحث إقامة علاقات بين إسرائيل وليبيا.

وذكر مصدر سياسي كبير أن رئيس الوزراء أرييل شارون تلقى تقريرا بخصوص الاجتماع الذي جاء عقب إعلان ليبيا تخليها عن برامج التسلح المحظورة.

كما قال عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب شينوي ألين شلغي إنه وشخصيات إسرائيلية أخرى التقى سيف الإسلام القذافي -نجل الزعيم الليبي- في إحدى العواصم الأوربية على هامش مؤتمر دولي.

وكشف شلغي عن أن أربع شخصيات فلسطينية رفيعة المستوى، لم يحددها، حضرت اللقاء وأن الأميركيين لعبوا دورا في ترتيب اللقاء الذي لم يتم بمبادرة إسرائيلية أو ليبية، وإنما بمبادرة من منظمي المؤتمر.

وأوضح شلغي أن سيف الإسلام القذافي لم يمانع في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ولكنه اشترط تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات