مروحية أميركية تنقل ضحايا حادث تحطم سابق لمروحية بالفلوجة (أرشيف - الفرنسية)

أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال الأميركي مقتل ثمانية أشخاص في تحطم مروحية عسكرية أميركية من طراز بلاك هوك قرب مدينة الفلوجة شمال غرب بغداد. وأكد شهود عيان لمراسل الجزيرة أن المروحية أصيبت بقذيفة مما أدى إلى سقوطها فوق قرية زوبع القريبة من الفلوجة.

إلا أن الناطق العسكري الأميركي قال إن المروحية تحطمت خلال عملية هبوط اضطرارية مما أدى إلى مقتل طاقمها المكون من أربعة أشخاص بالإضافة إلى أربعة مسافرين.

وطوقت قوات الاحتلال مكان الحادث وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليه في حين حلقت مروحيات في سماء المنطقة.

وكان جندي أميركي قد قتل وجرح 34 آخرون في هجوم بقذائف الهاون استهدف مساء أمس قاعدة أميركية قرب بغداد. وصرح متحدث عسكري أميركي أن قذائف الهاون سقطت على قاعدة للإمداد والتموين شمال غربي بغداد مشيرا إلى أن بعض الجنود الجرحى تلقوا العلاج في موقع الهجوم فيما نقل آخرون للحصول على مزيد من العلاج.

أهالي المعتقلين تجمعوا أمام سجن أبو غريب(الفرنسية)
الإفراج عن المعتقلين
في هذه الأثناء أفرجت قوات الاحتلال الأميركي عن الدفعة الأولى من المعتقلين العراقيين من سجن أبو غريب غربي بغداد وتضم زهاء 100 معتقل.

وقد تجمع أهالي المعتقلين منذ الصباح الباكر انتظارا لخروجهم ذويهم حيث خرجت شاحنتان لجيش الاحتلال على متنهما المفرج عنهم.

جاء ذلك بعد إعلان الحاكم الأميركي بول بريمر أمس أن الدفعة الأولى تشمل زهاء 100 معتقل من غير المتورطين مباشرة في عمليات المقاومة على أن يتم الإفراج عن مئات آخرين في غضون الأسابيع المقبلة.

وقال بريمر إن شروط الإفراج تشمل أن يعلن المفرج عنه نبذه لما أسماه العنف وبشرط وجود ضامن شخصي من رجال الدين أو شيوخ العشائر. وأوضح أنه تقرر أيضا إطلاق برنامج جديد يرصد 10 ملايين دولار لمن يساعد في القبض على عزة إبراهيم الدوري الرجل الثاني بالنظام السابق، ومليون دولار لكل من يرشد عن أي من بقية المطلوبين من قائمة الـ 55 في حين تصل المكافأة بالنسبة لأي من المطلوبين من خارج القائمة إلى نحو 200 ألف دولار.

وقد رحب عدنان الباجه جي بقرار بريمر وقال إنه يمثل استجابة لمطالبة المجلس لحل قضايا المعتقلين.

قوات المارينز ستعود للانتشار غربي بغداد(أرشيف - رويترز)
تبديل القوات
وفي تطور آخر أعلن مسؤولون بالبنتاغون الأميركي أنه يتم حالياً بحث مسألة تعيين جنرال أكثر خبرة للإشراف على الأمور الأمنية بالعراق, فيما سيتولى جنرال آخر أقل منه رتبة قيادة العمليات ضد المقاومة.

كما بدأت الولايات المتحدة ما وصف بأنها أوسع عملية تبديل لقواتها بالعراق والتي ستنتهي بحلول شهر مايو/ أيار المقبل. وستؤدي هذه العملية إلى تبديل العسكريين المنتشرين هناك حاليا وعددهم 125 ألف جندي.

وقد غادر مئات من جنود الفرقة الـ 82 المحمولة جوا من قاعدة بولاية كارولينا الشمالية باتجاه العراق في مهمة لمدة أربعة أشهر. كما سيلحق بهم عدد من جنود نفس الفرقة العاملة قادمين من أفغانستان.

كما سيتولى عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) السيطرة على ما يعرف بمنطقة المثلث السني شمال وغرب بغداد بهدف الحد من هجمات المقاومة. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن قائد الفرقة الأولى للمارينز الجنرال جيمس ماتيس أن خطة انتشار قواته تركز على قتل أو أسر عناصر المقاومة والحد من التأييد الشعبي العراقي لهذه العناصر.

المصدر : الجزيرة + وكالات