بن فليس مع أنصاره (أرشيف)
أفاد مراسل الجزيرة نت في الجزائر أن جبهة التحرير الوطني نظمت مسيرة احتجاجية اليوم الخميس بمدينة قسنطينة شرقي الجزائر شارك فيها نواب وأعضاء قياديون بجناح الأمين العام علي بن فليس تنديدا بقرار تجميد نشاطات الحزب وأرصدته.

وأضاف المراسل أن المحتجين رددوا شعارات معادية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ونددوا بما أسموه توظيف العدالة لضرب جبهة التحرير الوطني واستقلالية الأحزاب السياسية، مشيرا إلى أن وحدات مكافحة الشغب تصدت للمسيرة دون حدوث مصادمات.

ونقل عن الناطق الرسمي باسم الحزب عبد السلام مجاهد قوله إن الاحتجاجات كانت مبرمجة في ولايات قسنطينة وعنابة وباتنة مسقط رأس بن فليس مساندة للأمين العام المرشح للانتخابات الرئاسية.

من ناحية أخرى قال عبد العزيز بلخادم منسق الحركة التصحيحية في جبهة التحرير الوطني المناوئة لبن فليس إن الحركة قررت عقد المؤتمر التصحيحي الذي سيعيد النشاط القانوني للحزب يومي 21 و22 يناير/ تشرين الثاني الجاري.

جاء ذلك عقب اجتماع عقده بلخادم مع المنسقين الولائيين اليوم والذي تم فيه الاتفاق على كيفية انتخاب المندوبين على مستوى هياكل الحزب المحلية.

وأوضح بلخادم أن الباب مفتوح للجميع للمشاركة بالمؤتمر بمن في ذلك أنصار بن فليس أو الذين تم إقصاؤهم في المؤتمرات السابقة، مشيرا إلى أن المؤتمر هو "السيد" في اتخاذ القرارات شريطة أن يتم ذلك بطريقة حرة وشفافة.

من جانبهم أكد أنصار بن فليس موقفهم الرافض للمؤتمر التصحيحي، مؤكدين تمسكهم بالمؤتمر الثامن الذي ألغي بأمر قضائي، وعزمهم على تقديم استئناف ضده.

المصدر : الجزيرة