عرض الوساطة التركي لم يلق آذانا صاغية (الفرنسية)
ذكر دبلوماسيون أتراك بارزون أن سوريا وإسرائيل تجاهلتا اقتراحا تركيا بالوساطة بينهما.

وكان رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان قال الشهر الماضي للتلفزيون الإسرائيلي إنه يود أن تساعد تركيا التي لها علاقات قوية بإسرائيل في الوساطة بين الدولتين العدوتين.

وتحسنت علاقات أنقره مع دمشق في الآونة الأخيرة بعد سنوات من الفتور وأضفت الزيارة التاريخية للرئيس السوري بشار الأسد هذا الأسبوع دفئا لها.

وقال دبلوماسي تركي بارز إن تفاصيل عرض أردوغان قدمت للأسد الثلاثاء ومررت أيضا إلى إسرائيل. غير أن الدبلوماسي قال إنه "لا توجد رغبة قوية من جانب أي من الطرفين في أن تضطلع تركيا بدور وساطة".

ودعا الأسد واشنطن إلى المساعدة في إحياء محادثات السلام مع إسرائيل التي انهارت عام 2000 لكن إسرائيل رفضت الخطوة واصفة إياها بأنها خدعة لتجنب الاتهامات الأميركية لسوريا بإيواء منظمات معادية للولايات المتحدة وهو ما تنفيه دمشق.

وقال دبلوماسي تركي آخر إن عرض المساعدة في محادثات السلام يشمل "التسهيل" أكثر من الوساطة الفعلية بين الجانبين. وأضاف أن تركيا أبلغت الأسد استعدادها لاستضافة أي محادثات سواء بين الحكومتين أو على أساس بناء الثقة بين منظمات سورية وإسرائيلية وأنها تعتزم تعيين مبعوث خاص للمساعدة في تسهيل العملية.

المصدر : الجزيرة + وكالات