سلطة الاحتلال تقرر الإفراج عن مئات العراقيين
آخر تحديث: 2004/1/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/16 هـ

سلطة الاحتلال تقرر الإفراج عن مئات العراقيين

جندي أميركي يحتجز عراقيين في بعقوبة (أرشيف- رويترز)

أعلن الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر أن قوات الاحتلال قررت الإفراج في غضون الأسابيع المقبلة عن مئات المعتقلين العراقيين المتهمين بالمشاركة في أنشطة المقاومة.

وأكد بريمر بمؤتمر صحفي في بغداد أنه سيتم إطلاق سراح الدفعة الأولى غدا وتضم حوالي 100 شخص بعد التوقيع على تعهد بإدانة ما أسماه العنف وبشرط وجود ضامن شخصي من رجال الدين أو شيوخ العشائر لكل معتقل.

بول بريمر
وأوضح بريمر وفي بيان تلاه بحضور الرئيس الدوري لمجلس الحكم عدنان الباجه جي أن المفرج عنهم غير متورطين بشكل مباشر في عمليات المقاومة ضد الاحتلال.

قال بريمر إنه تقرر أيضا إطلاق برنامج جديد يرصد مكافآت بملايين الدولارات لمن يساعد في القبض على عزة الدوري نائب الرئيس العراقي السابق وبقية المطلوبين من قائمة الـ55 بواقع حوالي 200 ألف دولار للشخص الواحد.

وأوضح الباجه جي أن عدد المفرج عنهم قد يصل إلى عدة آلاف في غضون الشهور المقبلة.

وفي تطور آخر أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أنه يتم حالياً بحث مسألة تعيين جنرال أكثر خبرة للإشراف على الأمور الأمنية في العراق, فيما سيتولى جنرال آخر أقل منه رتبة قيادة العمليات ضد المقاومة العراقية.

وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد، إنه بحث هذا الأمر مع قادة البنتاغون, وذلك في إطار إعادة تنظيم لهيكل القيادة العسكرية الأميركية في العراق.

وفي هذا الإطار كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن عناصر مشاة البحرية الأميركية (المارينز) سيتولون السيطرة على ما يعرف بمنطقة المثلث السني شمال وغرب بغداد بهدف الحد من هجمات المقاومة.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال جيمس ماتيس قائد الفرقة الأولى للمارينز أن خطة انتشار قواته تركز على قتل أو أسر عناصر المقاومة والحد من التأييد الشعبي العراقي لهذه العناصر.

كما تشمل الخطة الأميركية تعليم جنود المارينز بعض كلمات اللغة العربية وعادات وتقاليد أهل هذه المنطقة وأهم شعائرهم الدينية لمراعاتها في تعاملاتهم اليومية وأثناء الدهم والتفتيش.

وأصدرت قيادة المارينز تعميما لجنودها بتفادي أخطاء زملائهم في الجيش بمرعاة الاعتبارات الثقافية ومحاولة التواجد بشكل سلمي أكبر بين العراقيين بل وعدم التحدث مع العراقيين مرتدين نظارات شمسية.

جنود الاحتلال أثناء عملية دهم في الفلوجة(أرشيف-الفرنسية)
مقتل خمسة عراقيين
ميدانيا هاجم مسلحون نقطة تفتيش على الطريق بين بيجي والحويجة شمال شرق مدينة كركوك مما أسفر عن مقتل شرطي عراقي واثنين من المدنيين.

وأكد مصدر في الشرطة العراقية أن المسلحين أمطروا رجال الشرطة بوابل من نيران الأسلحة الرشاشة أثناء انشغالهم بتوقيف سيارة مدنية للتفتيش ولاذوا بالفرار.

وقتل أب وأم عراقيان يعيلان خمسة أطفال عندما أطلقت دبابة أميركية النار باتجاه منزلهما في مشارف مدينة الفلوجة. وقال شهود عيان إن الوالدين لقيا حتفيهما نتيجة إصابة المنزل بنيران الدبابة الأميركية. وتحدثت أنباء عن أن القوات الأميركية كانت على ما يبدو سترد على هجوم سابق شنه مسلحون يقاومون الاحتلال الأميركي.

في هذه الأثناء أعلن متحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي أنها شنت على مدى اليومين الماضيين حملات دهم واعتقالات في أنحاء العراق شملت حوالي 80 من العناصر المشتبه في انتمائها للمقاومة العراقية.

وأوضح المتحدث أن جنود الفرقة الرابعة للمشاة نفذوا عمليات دهم موسعة في محافظات ديالى وصلاح الدين والتأميم، في حين تولت الفرقة 82 المحمولة جوا مدعومة بالفوج الثالث المدرع العمليات في محافظة الأنبار.

المصدر : الجزيرة + وكالات