الاحتلال يعتقل العشرات شمالي وغربي العراق
آخر تحديث: 2004/1/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/15 هـ

الاحتلال يعتقل العشرات شمالي وغربي العراق

جنود أميركيون يستعدون لمغادرة قاعدتهم في تكريت (الفرنسية)

اعتقلت قوات الاحتلال الأميركي 50 عراقيا خلال الساعات الـ 24 الماضية في عمليات دهم وتفتيش جرت شمال بغداد وغربها.

وأعلن بيان للجيش الأميركي أن كتيبة الفرسان المدرعة الثالثة شنت عمليات في مناطق يشتبه في أن مقاتلين أجانب يستخدمونها قواعد لهم على طول الحدود السورية, واعتقلت أربعة أشخاص كان من بينهم شخص كانت تطارده القوات الأميركية.

واعتقل 21 آخرون في محافظة الأنبار غرب بغداد حيث تقع مدينتا الرمادي والفلوجة معقل حركات المقاومة. كما اعتقلت الفرقة الرابعة للمشاة 22 شخصا في مدينة تكريت شمال بغداد.

وترافق مع العمليات إصابة أربعة جنود أميركيين بجروح في هجومين منفصلين للمقاومة العراقية في تكريت وبيجي.

وفي شمالي العراق انفجرت عبوة ناسفة خارج مدينة كركوك فقتلت عراقيا وجرحت ثلاثة آخرين، وقالت الشرطة العراقية إن العبوة استهدفت -على ما يبدو- دورية للجيش الأميركي لكنها انفجرت قبيل مرورها.

وفي هذا السياق حمل ضابط في الشرطة العراقية قوات الاحتلال مسؤولية قتل أسرة عراقية كاملة كانت تستقل سيارة شمالي العراق رغم نفي الجيش الأميركي للأمر. وقال قائد شرطة محافظة صلاح الدين اللواء مظهر طه إن قوات الاحتلال قتلت أربعة أشخاص وهم رجلان وامرأة وطفل عمره تسعة أعوام, مرة واحدة. وأكد رجل خامس نقل لمستشفى تكريت بعد نجاته من الهجوم ادعاء اللواء مظهر.

فصل أميركيين

مجندة أميركية تصرخ في وجه أسير عراقي بأم قصر (رويترز)
ونتيجة للممارسات الأميركية العنيفة مع الأسرى العراقيين قررت محكمة عسكرية فصل ثلاثة عسكريين أميركيين من الجيش لتعذيبهم سجناء عراقيين.

ومن بين العسكريين العريف ليزا غيرمان التي أقرت أنها ضربت أسيرا وطرحته أرضا ووجهت إليه ركلات في منطقة حساسة أسفل بطنه وفي بطنه ورأسه يوم 15 مايو/أيار الماضي في معسكر لأسرى الحرب العراقيين في الناصرية جنوبي العراق. وأخذت عليها المحكمة تشجيعها مرؤوسيها على أن يحذو حذوها.

أما العسكريان الآخران فهما العريف سكوت ماكينزي والجندي تيموثي كانجار. وسبقت محاكمة الثلاثة استقالة العريف شاونا أدموندسون من الجيش قبل مثولها أمام المحكمة العسكرية في هذه القضية. وكان العسكريون الأربعة ينتمون للكتيبة 302 التابعة للشرطة العسكرية.

وقالت المتحدثة باسم الجيش في واشنطن إن ماكينزي جر سجينا من إبطه وشجع عسكريين آخرين على ضربه وهو ممسك به وضرب سجينا آخر على ذراعه المكسورة وقام أيضا بفتح رجلي سجين آخر وشجع جنودا آخرين على ضربه في منطقة حساسة وعلى رأسه وبطنه.

واتهم كانجار بتقديم شهادة كاذبة ومعاملة سجين آخر بنفس الطريقة التي عامل بها ماكينزي الأول. ولم يوضح الجيش عدد الأسرى الذين تعرضوا لسوء المعاملة.

عيد الجيش

العسكريون العراقيون يؤكدون أنهم جيش الرافدين لا جيش صدام حسين
وتحل اليوم الذكرى الثالثة والثمانون لتأسيس الجيش العراقي إبان الحكم الملكي في العراق. وقد شهد هذا الجيش تطورا كبيرا ومر بأحداث مختلفة وخاض حروبا عديدة على مدى 83 عاما إلى أن تم حله في مايو/ أيار الماضي بقرار من الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر.

وبهذه المناسبة أكد مجلس الحكم الانتقالي العراقي عزمه على إعادة بناء جيش وطني عراقي يقوم على احترام رغبات الشعب ويعمل على حماية حدود العراق والدفاع عنها, متهما في بيان رسمي "الحكومات الدكتاتورية التي تعاقبت على حكم العراق وعلى رأسها نظام صدام الأكثر طغيانا في هذا العصر" بأنها عملت على تفكيك الروابط والتقاليد العسكرية.

ويشرف الاحتلال الأميركي في العراق على تأسيس جيش جديد بعد أن حل الجيش العراقي إثر سقوط نظام صدام حسين. ويسعى الاحتلال إلى تشكيل 27 كتيبة مشاة قوامها 40 ألف رجل قبل نهاية العام الجاري. وبلغ عدد قوات الأمن العراقية من شرطة وحرس حدود ودفاع مدني حتى الآن 160 ألف عنصر جاهز للعمل.

المصدر : الجزيرة + وكالات