الأسد اعتبر عدم نزع أسلحة إسرائيل مضيعة للوقت (الفرنسية)

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن دمشق لن تتخلى عن أسلحة الدمار الشامل ما دامت إسرائيل تمتلك ترسانة نووية غير معلنة, رافضا بذلك دعوات الولايات المتحدة وبريطانيا للتخلي عن الأسلحة المحظورة.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن الأسد قوله إن سوريا بلد محتل جزئيا ويتعرض من وقت لآخر لهجمات إسرائيلية مثل تلك التي شنت على مخيمات فلسطينية مفترضة في بلاده, موضحا أنه من الطبيعي أن تسعى دمشق للدفاع عن نفسها.

وأضاف أن من الممكن الحصول على معظم هذه الأسلحة في أي وقت داعيا الأسرة الدولية لدعم مقترح بلاده -الذي قدمته للأمم المتحدة العام الماضي- بسحب جميع أسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط بما في ذلك إسرائيل. وقال "إذا لم تطبق هذه الإجراءات على جميع الدول فإننا نضيع وقتنا".

وأشاد الأسد بالقرار الذي اتخذه العقيد الليبي معمر القذافي الشهر الماضي بالسماح للمفتشين الدوليين بمراقبة عملية التخلي عن برنامجه لأسلحة الدمار الشامل الليبية ووصفه بأنه إجراء صحيح.

شكوى سوريا
وفي ذات السياق قدمت سوريا شكوى إلى مجلس الأمن الدولي من خطط إسرائيل المحتملة لمضاعفة أعداد المستوطنين اليهود في مرتفعات الجولان المحتلة.

بعض سكان الجولان يرفعون العلم السوري تعبيرا عن هويتهم
ونقلت الوكالة العربية السورية الرسمية للأنباء عن رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر سفير تشيلي قولها "هذا القرار الإسرائيلي الاستفزازي يأتي بعد أسابيع قليلة على المبادرة التي أطلقتها سوريا لاستئناف مفاوضات السلام بين سوريا وإسرائيل بهدف تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة".

وكان وزير الزراعة الإسرائيلي إسرائيل كاتس أعلن الأربعاء أن الحكومة وافقت على مضاعفة عدد المستوطنين في الجولان لتعزيز سيطرة إسرائيل على الهضبة الإستراتيجية قبل بدء أي مفاوضات للسلام مع سوريا.

غير أن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت نفى الجمعة وجود خطط لتوسيع المستوطنات اليهودية في مرتفعات الجولان. وقال إن كاتس الذي يدير لجنة المستوطنات التابعة لمجلس الوزراء أخطأ بإعلانه عن برنامج لتطوير البنية الأساسية. وأضاف أنه تأكد من ذلك لدى مراجعته رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون.

وتقيم إسرائيل مستوطنات تضم حاليا ما يقرب من 17 ألف مستوطن في مرتفعات الجولان التي احتلتها عام 1967. وقد حث الأسد واشنطن مؤخرا على المساعدة في إحياء مفاوضات السلام السورية الإسرائيلية التي انهارت عام 2000.

المصدر : الجزيرة + وكالات