جنود الاحتلال في بحث مستمر عن رجال المقاومة (الفرنسية- أرشيف)

اعتقلت القوات الأميركية 128 عراقيا وصادرت كمية من الأسلحة والمتفجرات بغرب العاصمة بغداد وجنوبها. وقال بيان للقيادة الأميركية المركزية إن الاعتقالات نفذت أول أمس في محافظة الأنبار التي تمتد من بغداد حتى الحدود مع الأردن وسوريا.

وأوضح البيان أن الفرقة 82 اعتقلت 78 شخصا في المنطقة المحاذية للحدود السورية حيث منعت 105 أشخاص من دخول العراق على حد زعمه. وأضاف أن 45 شخصا آخرين اعتقلوا في مدن المحمودية والإسكندرية والفلوجة بينهم 12 كانوا مطلوبين.

وأضاف البيان أنه تم خلال العملية كشف مخبأ يحوي 23 كلغ من مادة تي أن تي و41 صاروخا مضادا للدبابات ورشاشات. كما اعتقل جنود الاحتلال خمسة أشخاص في مدينة الرمادي حيث عثروا أيضا على أسلحة خفيفة وأجهزة اتصالات.

ثلاثة قتلى
وعلى الجانب الآخر، فقد كانت حصيلة القتلى في صفوف قوات الاحتلال الأميركي يوم أمس خمسة جنود فيما أصيب خمسة آخرون بجراح. وقال متحدث عسكري إن اثنين من القتلى لقيا مصرعهما في انفجار استهدف دوريتهما العسكرية جنوبي بغداد.

العبوات الناسفة وسيلة المقاومة في مهاجمة المحتل (الفرنسية)

أما الجندي الأول فقد قتل في هجوم بقذيفة هاون على قاعدة تابعة لقوات الاحتلال وسط العراق. ووقع الهجوم مساء أمس واستهدف قاعدة عمليات متقدمة تابعة للفرقة الرابعة مشاة قرب بلدة بلد على بعد 80 كلم شمال غرب بغداد وأصيب فيه جنديان آخران.

وفي إثر الهجوم اعتقلت قوات الاحتلال ستة عراقيين وأطلقت حملة تفتيش لعدد من السيارات بحثا عن منفذيه.

وفي مدينة تكريت شمالي بغداد قتل جنود الاحتلال أربعة عراقيين بينهم امرأة وطفل وأصابوا خامسا بجروح, عندما فتحت دوريتهم النار تجاه سيارة كانت تقلهم بينما كانت تحاول تجاوز رتل عسكري بالمدينة المضروب عليها حصار مشدد منذ شهور.

وفي كركوك أصيب أربعة عراقيين - اثنان من العرب وتركماني وكردي- أمس في ثلاثة حوادث منفصلة في المدينة التي تشهد اضطرابات عرقية.

نقل السلطة
وفي الشأن السياسي ذكر تلفزيون الحزب الديمقراطي الكردستاني أن زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني ومسعود برزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني عقدا سلسلة من المحادثات مع الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر وممثل بريطانيا في العراق جيرمي غرينستوك في محافظة أربيل شمال بغداد.

طالباني أكد أن المحادثات مع بريمر وغرينستوك تطرقت لمسألة نقل السلطة للعراقيين

ووصف طالباني المحادثات بالجيدة, وأضاف أنها تطرقت إلى موعد تسليم قوات الائتلاف السلطة للعراقيين المقرر بعد ستة أشهر وإمكانية توحيد الحكومتين الإقليميتين
لمحافظتي أربيل ودهوك اللتين يسيطر عليهما الحزب الديمقراطي ومحافظة السليمانية التي يديرها الاتحاد الوطني.

وتأتي هذه المحادثات وسط مطالب كردية بتوسيع منطقة الحكم الذاتي ضمن عراق فيدرالي لتشمل محافظة التأميم النفطية المحيطة بمدينة كركوك وأجزاء من محافظتي نينوى وديالى.

وقال عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق محمود عثمان إن المجلس يسعى إلى إعادة الأكراد والتركمان وغيرهم إلى مدينة كركوك التي طردوا منها في السابق. وأضاف عثمان في تصريحات للجزيرة أنهم يسعون كذلك إلى إيجاد علاقة بين كردستان العراق والمركز على أساس قومي.

وفي سياق متصل قال السيد حسين الصدر مدير مكتب المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني إن الأخير يرى أن الفدرالية في العراق أمر يقرره الشعب العراقي وحده وبشكل ديمقراطي وحر وبدون ضغوط خارجية.

وكان الصدر قد التقى السيستاني في منزله بالنجف وبحث معه انتقال السلطة للعراقيين وإمكانية إجراء انتخابات عامة تسبق تشكيل المجلس الوطني العراقي المؤقت الذي من المقرر أن يستلم السلطة بعد نقلها إلى العراقيين نهاية يونيو/ حزيران المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات