فشل اللقاء الأول بين أويحيى وتنسيقية العروش
آخر تحديث: 2004/1/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/13 هـ

فشل اللقاء الأول بين أويحيى وتنسيقية العروش

من آثار المواجهات بين الحكومة والقبائل
بعد انتخابات عام 2002 (رويترز)
انتهى الاجتماع الذي ضم رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى مع وفد من تنسيقية العروش اليوم بدون نتائج تذكر، وذلك بعد أن فشل الطرفان في التوصل إلى حل لمشكلة حل المجالس البلدية المنبثقة عن انتخابات أكتوبر/ تشرين الأول 2002.

وأحيط هذا الاجتماع الذي بدأ أمس بتكتم شديد، وقالت الإذاعة الجزائرية إن وفد تنسيقية العروش رفض الإدلاء بأي تصريح عند مغادرته مقر الحكومة قبل أن يعرض نتائج محادثاته على الولاية التي فوضته عقد هذا اللقاء الأول مع الحكومة منذ بداية الأزمة بمنطقة القبائل في أبريل/ نيسان 2001.

وكشفت الإذاعة أن لقاء ثانيا سيعقد بعد ظهر غد لمواصلة المناقشات حول هذه النقطة التي تثير خلافا حادا. وتطالب التنسيقية الحكومة أيضا بوقف الملاحقات القضائية ومنح عفو ضريبي لتجار المنطقة من أجل استئناف الحوار معها. وتعتبر التنسيقية أن كل هذه القضايا تبعات للأزمة الناجمة عن المواجهات التي جرت عام 2001 وأسفرت عن سقوط نحو مائة قتيل وآلاف الجرحى.

وكان أويحيى قد دعا بداية الشهر الماضي تنسيقية العروش إلى الحوار لمناقشة تطبيق لائحة القصر، وهي العريضة التي أقرت يوم 11 يونيو/ حزيران 2001 في بلدة القصر قرب بجاية التي تبعد 260 كلم شرق العاصمة الجزائرية.

وتنص العريضة على 15 نقطة غير قابلة للتفاوض تتضمن مطالب تنسيقية العروش التي تسعى إلى الحصول على الاعتراف بالهوية الثقافية البربرية، وخطة للإنعاش والإصلاح الاقتصادي في منطقة القبائل.

ولا يشمل وفد تنسيقية العروش الحالي الذي يضم 11 مندوبا قيادي الحركة بلعيد أبريكا المندوب عن ولاية تيزي وزو وعلي غربي عن القصر. ولم يسفر اجتماعان سابقان بين الحكومة التي كان يرأسها حينذاك علي بن فليس ومحاورين من تنسيقية العروش غير مفوضة من الولاية، عن أي نتيجة.

المصدر : وكالات