بقايا السيارة المفخخة التي انفجرت قرب مركز شرطة الثقافة بالموصل (رويترز)

قال مراسل الجزيرة في الموصل إن عدد ضحايا الهجوم الذي تعرض له مركز للشرطة في المدينة الواقعة شمالي العراق ارتفع إلى 13 قتيلا وأكثر من 40 جريحا.

وأوضح المراسل أن الهجوم لم يسفر عن إصابات في صفوف قوات الاحتلال الأميركي لأنها لم تكن موجودة في منطقة الهجوم ساعة وقوعه. وقد هرعت قوة أميركية وسيارات إسعاف إلى مكان الانفجار.

وأدى الانفجار إلى انهيار جزء من واجهة مبنى المركز واحتراق خمس سيارات كانت في المكان بينها السيارة المفخخة.

وجاء الانفجار قبل ساعات قليلة من مصرع ثلاثة جنود أميركيين في هجوم على قافلة عسكرية على الطريق بين مدينتي تكريت وكركوك شمالي العراق. وقال ناطق عسكري أميركي إن المهاجمين استخدموا قنبلة يدوية في العملية. وأضاف أن عمليات البحث أسفرت عن العثور على قنبلة أخرى يدوية الصنع وفككها الجنود الأميركيون.

بقايا الانفجار الذي استهدف ضابطا في الشرطة العراقية ببغداد (رويترز)
في هذه الأثناء أكد اللواء تورهان يوسف مدير شرطة كركوك مقتل مهدي محمد نائب مسؤول الجبهة التركمانية في قضاء تازه جنوب كركوك صباح اليوم بنيران مسلحين مجهولين، فيما أصيب رئيس الجبهة حسين مالي بجروح خطيرة نقل على أثرها للمستشفى.

وفي بغداد أصيب طفلان بجروح طفيفة في انفجار وقع أمام منزل أحد ضباط الشرطة العراقية. وخلف الانفجار أضرارا مادية في المنزل والسيارات المجاورة. وقال ضابط الشرطة المستهدف إن من نفذوا هذا العمل لا يمكن أن يكونوا عراقيين.

مخابرات عراقية
وفي هذا الصدد قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن مسؤولين عراقيين يعملون مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية على تشكيل جهاز مخابرات عراقي جديد هدفه القضاء على المقاتلين خاصة من أسمتهم بالمقاتلين الأجانب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين وأميركيين قولهم إن جهاز المخابرات الجديد سيضم بين 500 و2000 فرد بعضهم من الأفراد السابقين من أجهزة الأمن المنحلة، وإنه سيمول على الأرجح من واشنطن. وتوقعت أن يشكل الجهاز قبل فترة طويلة من تسليم واشنطن السلطة للعراقيين نهاية يونيو/حزيران المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لم تكشف هويتهم قولهم إن إياد علاوي رئيس لجنة الأمن بمجلس الحكم العراقي اجتمع مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت خارج واشنطن في ديسمبر/كانون الثاني لبحث تشكيل الجهاز الجديد.

الظرف الصعب

حارث الضاري يخطب في جامع أم القرى ببغداد (أرشيف)
وتعليقا على تطورات الأحداث المتسارعة في العراق قال الأمين العام لهئية علماء المسلمين حارث الضاري إن قوات الاحتلال ستواجه ظرفا صعبا نتيجة عدم مراعاتها لحرمة الناس والقتل العشوائي الذي كثيرا ما يذهب ضحيته أبرياء.

جاء ذلك خلال تشييع جثمان عبد الرزاق الضاري رئيس المجلس البلدي في ناحية خان ضاري غرب بغداد والذي قتل يوم أمس إثر تعرض سيارته لنيران القوات الأميركية أثناء قيامها بعملية تفتيش في المنطقة.

في هذه الأثناء قرر مجلس الحكم الانتقالي منع قناة الجزيرة من دخول مقار المجلس أو حضور مؤتمراته الصحفية لمدة شهر كامل. وجاء القرار في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه احتجاجا على تعليق عن الأوضاع في العراق من أحد ضيوف برنامج الاتجاه المعاكس الأسبوع الماضي.

المصدر : الجزيرة + رويترز