نصر الله: رفات عشرات المقاتلين لا تزال في إسرائيل
آخر تحديث: 2004/1/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/10 هـ

نصر الله: رفات عشرات المقاتلين لا تزال في إسرائيل

نصر الله يصلي على جثامين الشهداء الذين تمت استعادتهم من إسرائيل (الفرنسية)
قال الأمين العام لحزب الله في لبنان إن إسرائيل لا تزال تحتفظ برفات عشرات المقاتلين الذين قتلوا بالأراضي اللبنانية، مؤكدا أنها امتنعت عن تقديم معلومات بشأن مصير 250 مفقودا قدم الحزب أسماءهم.

وقال الشيخ حسن نصر الله خلال حفل تأبين لأحد عشر من شهداء الحزب بالضاحية الجنوبية لبيروت -والذين تم تسلم جثامينهم الخميس بموجب صفقة للتبادل بين الحزب وتل أبيب- إن الإسرائيليين قالوا خلال عملية التبادل التي جرت عام 1996 إنه لم يعد لديهم رفات، وأضاف "لكن تبين أنهم كانوا يكذبون فقد تسلمنا رفات العشرات بعد ذلك".

وتلا نصر الله خلال الحفل أسماء الشهداء قبل تلاوة الفاتحة والبدء بنقل الشهداء كل إلى مسقط رأسه حيث ستتم مراسم الدفن اليوم الأحد، ونقلت الجثامين عبر شوارع الضاحية الجنوبية حيث احتشد الآلاف لتحية الشهداء.

وخلال عملية التبادل التي تمت الخميس سلمت إسرائيل حزب الله رفات 59 مقاتلا لبنانيا وفلسطينيا كما أفرجت عن 23 أسيرا لبنانيا ونحو 400 فلسطيني، وتسلمت إسرائيل في المقابل جثث ثلاثة جنود، وضابطا إسرائيليا في الاحتياط كان أسيرا لدى حزب الله.

واتفق الحزب وألمانيا على البدء بسرعة في الإعداد للمرحلة الثانية من عملية التبادل، وأكد مصدر في الحزب أنه تم الاتفاق مع الوسيط الألماني على تشكيل لجنتين ستقدمان نتائج تحقيقاتهما خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.

وأوضح المصدر أن اللجنة الأولى ستجمع معلومات عن الضابط الإسرائيلي رون أراد المفقود منذ سقوط طائرته في لبنان عام 1986 والثانية مكلفة بتحديد مصير المفقودين اللبنانيين وأربعة دبلوماسيين إيرانيين فقدوا في لبنان عام 1982 ويؤكد حزب الله أنهم لدى إسرائيل.

ويطالب الحزب بالإفراج عن سمير القنطار المعتقل في إسرائيل منذ 24 عاما، وعن لبنانيين آخرين أحدهما نسيم النسر والآخر يحيى سكاف الذي يؤكد حزب الله أن إسرائيل اعتقلته قبل 26 سنة، إلا أن تل أبيب لا تعترف بوجوده في سجونها.

من جهتها تطالب إسرائيل بالحصول على معلومات عن مصير أراد، وبرفات خمسة جنود فقدوا في لبنان خلال الاجتياح الإسرائيلي سنة 1982.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية