جانب من الدمار الذي لحق بمنطقة الانفجار في الموصل (رويترز)

قالت مصادر عسكرية أميركية إن ثلاثة من جنود الاحتلال قتلوا في هجوم بالمتفجرات على رتل عسكري أميركي في الطريق بين مدينتي تكريت وكركوك شمالي العراق.

ولم يتوفر مزيد من التفاصيل عن الهجوم الذي جاء عقب انفجار سيارة مفخخة استهدف مركزا للشرطة في مدينة الموصل وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة 45 آخرين بجروح, حسبما أعلنت مصادر طبية في المدينة.

وقال مراسل الجزيرة في الموصل إن الانفجار الذي وقع في حي الثقافة, كان ضخما جدا وإن عدد الضحايا قد يرتفع, موضحا أن القوات الأميركية لم تكن موجودة في المنطقة ساعة وقوعه. وأضاف أن شهود العيان أكدوا له أن أشلاء الضحايا وقطع السيارة تناثرت على مساحات واسعة من المنطقة.

وفي سياق آخر وافق مجلس النواب الياباني على إرسال قوات عسكرية إلى العراق رغم محاولة النواب المعارضين تأخير الموافقة على أكبر انتشار عسكري ياباني خارج البلاد منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وقال الحزب الحاكم إنه يتوقع أن يوافق مجلس الشيوخ على القرار الأسبوع المقبل.

التحرك سيكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية (الفرنسية)
من جهة أخرى قال الأمين العام الجديد لحلف الناتو ياب دي هوب شيفر إن الحلف قد يضطلع بدور عسكري أكبر في العراق إذا ما طلبت منه ذلك حكومة عراقية ذات سيادة. وأضاف شيفر عقب مباحثاته في واشنطن مع الرئيس الأميركي جورج بوش إن الحلف يدعم قوات متعددة الجنسيات في العراق بقيادة بولندا.

أكبر تحرك
وتزامنت هذه التطورات مع تحذيرات أميركية من تزايد أعمال المقاومة، وقال مساعد قائد قوات الاحتلال في العراق الجنرال مارك كيميت إن قواته تتهيأ لمواجهة هجمات محتملة تتعرض لها خلال عيد الأضحى الذي يبدأ يوم غد.

وبدأت الفرقة الأولى في الجيش الأميركي استعداداتها لمغادرة القاعدة العسكرية الأميركية في ألمانيا متوجهة إلى العراق.

وتأتي مغادرة الفرقة المعروفة باسم بيغ رد وان, لتكون جزءا من أكبر تحرك للقوات الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية, حيث سيتم إحلال نحو 110 آلاف جندي محل القوات الموجودة في العراق والبالغة 123 ألفا. وأكد الأميركيون أن الوحدات الجديدة ستكون أفضل تسليحا وأكثر مرونة في التعامل مع هجمات المقاومة العراقية.

مخابرات عراقية
وفي هذا الصدد قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن مسؤولين عراقيين يعملون مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية على تشكيل جهاز مخابرات عراقي جديد هدفه القضاء على المقاتلين خاصة من ما أسمته بالمقاتلين الأجانب.

المخابرات الأميركية تدعم تشكيل الجهاز العراقي (رويترز)
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين وأميركيين قولهم إن جهاز المخابرات الجديد سيضم بين 500 و2000 فرد بعضهم من الأفراد السابقين من أجهزة الأمن المنحلة وأنه سيمول على الأرجح من واشنطن. وتوقعت أن يشكل الجهاز قبل فترة طويلة من تسليم واشنطن السلطة للعراقيين نهاية يونيو/حزيران المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لم تكشف هويتهم قولهم إن إياد علاوي رئيس لجنة الأمن بمجلس الحكم العراقي اجتمع مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت خارج واشنطن في ديسمبر/كانون الثاني لبحث تشكيل الجهاز الجديد.

المصدر : الجزيرة + وكالات