العروش ترهن المفاوضات باعتماد الأمازيغية لغة رسمية
آخر تحديث: 2004/1/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/10 هـ

العروش ترهن المفاوضات باعتماد الأمازيغية لغة رسمية

بربر الجزائر يهددون بالتظاهر لفرض لغتهم رسميا (الفرنسية)
هددت تنسيقية العروش (كبرى العشائر في منطقة القبائل) بوقف المفاوضات مع الحكومة الجزائرية واستئناف المظاهرات إذا لم تتعهد الأخيرة باعتماد الأمازيغية كلغة رسمية عبر صيغ أخرى غير الاستفتاء.

وكان وفد عن التنسيقية رفض اقتراح رئيس الوزراء أحمد أويحيي بإجراء استفتاء وفضل أن يكون ذلك عن طريق البرلمان إلا أنه أرجئ اتخاذ موقف نهائي بعد الاجتماع مع مندوبين محليين.

ولم يحدد الوفد مهلة معينة لتنفيذ المطلب لكنه أكد أنه يريد التزاما من الحكومة بجعل الأمازيغية لغة رسمية مستقبلا إلى جانب العربية.

وقد دخل الوفد في مفاوضات مع الحكومة الجزائرية يوم 20 يناير/كانون الثاني الجاري لكنه قرر تعليقها الثلاثاء الماضي لخلافات بشأن اللغة الأمازيغية.

وكان مجلس النواب صادق خلال جلسة موحدة بدعوة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أبريل/نيسان عام 2002 على تعديل دستوري يقضي بجعل الأمازيغية لغة وطنية.

وقد جدد مندوبو التنسيقية أمس في اجتماع في تيزي راشد قرب تيزي وزو شرقي العاصمة في منطقة القبائل الكبرى موقف وفدهم بشأن تطبيق "مذكرة القصر".

وتتضمن المذكرة التي صادقت عليها تنسيقية العروش عام 2001 في مدينة القصر قرب بجاية شرق العاصمة، 15 مطلبا منها الاعتراف بالهوية واللغة الأمازيغية لغة رسمية واعتماد خطة إصلاح ونهوض اقتصادي في هذه المنطقة الجبلية الفقيرة.

إنجازات
يذكر أن الطرفين توصلا إلى تفاهم بصدد بعض الملفات من بينها وقف الملاحقات القضائية في حق مندوبي العروش والمتظاهرين، والإفراج عن المعتقلين وإصدار عفو ضريبي عن تجار المنطقة.

كما وافقت الحكومة في 22 يناير/كانون الثاني على إقالة النواب الذين انتخبوا في الانتخابات التشريعية والبلدية التي رفضتها التنسيقية في مايو/أيار وأكتوبر/تشرين الأول 2002.

لكن هذا القرار أثار غضب الأحزاب لا سيما جبهة القوى الاشتراكية -المتجذرة في منطقة القبائل والمهيمنة على أغلبية المجالس البلدية- التي اعتبرت القرار "صفقة تسوية".

بينما تحدث أمين عام جبهة التحرير الوطني علي بن فليس الذي يخوض حربا مفتوحة مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة, عن "انتهاك القانون". وأعلنت زعيمة حزب العمال (تروتسكي) لويزة حنون أن نواب منطقة القبائل المنتمين إلى حزبها ليسوا "منتخبين غير شرعيين" بل "انتخبهم الشعب الجزائري".

المصدر : وكالات