سلمان بن عبد العزيز
أعلنت السلطات السعودية أن وفاة جريح من قوات الأمن رفعت حصيلة قتلى حادث إطلاق النار الذي وقع أمس في الرياض إلى ستة قتلى في صفوف رجال الأمن.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير سلمان بن عبد العزيز -أمير منطقة الرياض- اليوم قوله "إن قتلى رجال الأمن ستة، أحد المصابين توفي متأخرا ووالد المطلوب هو السابع".

وأوضح الأمير أن قوات الأمن توجهت إلى منزل المشتبه فيه للقيام "بتفتيش عادي" بعد أن أدلى أحد الذين ألقي القبض عليهم بمعلومات "للجهات الأمنية بوجود أسلحة في بيته".

وبرر الأمير سقوط القتلى بأن قوات الأمن فوجئوا بوجود مسلحين كانوا على علم مسبق بوصولهم ولكنه نفى أن يكونوا قد تعرضوا لكمين.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت عن مقتل خمسة من رجال الأمن السعوديين ووالد أحد المطلوبين في قضية أمنية خلال عملية تفتيش أمس الخميس لمنزل أحد المشتبه فيهم بالرياض.

ووقع الاشتباك المسلح في ضاحية الفيحاء السكنية بمنطقة النسيم مساء أمس بعد أن تلقت أجهزة الأمن وشاية من أحد المخبرين بوجود المطلوبين في إحدى الفلل السكنية، وقال شهود عيان إنهم شاهدوا سيارات إسعاف وهي تنقل مصابين أو قتلى.

وقال أحد المسؤولين إن المعتقل المطلوب "مهم جدا"، مضيفا أنه لم يكن مدرجا على قائمة المطلوبين الـ 24 التي أعلنتها الحكومة. وأغلقت عشرات من سيارات الشرطة منطقة الاشتباك الذي وقع بعد أن دهمت قوات الأمن منزلا كانت تشتبه في أن المطلوبين يقيمون فيه.

وكانت المنطقة ذاتها شهدت في وقت سابق من هذا الشهر اشتباكا مسلحا بين قوات الأمن وثلاثة مشبوهين يستقلون سيارة تمكنوا من الفرار.

وتشن السلطات منذ أشهر حملة مطاردة ودهم في أنحاء متفرقة من المملكة بحثا عن مسلحين مشتبه في أن لهم صلة بتنظيم القاعدة منذ عدة أشهر، مما أسفر عن اعتقال المئات فضلا عن مقتل 50 شخصا على الأقل في هجمات على مجمعات سكنية بالرياض منذ مايو/أيار عام 2003.

المصدر : وكالات