قتل 141 شخصا في تحطم طائرة ركاب مصرية بمياه البحر الأحمر بعد دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ فجر اليوم.

وقال مصدر مصري مسؤول إن الطائرة كانت تقل 129 سائحا فرنسيا وستة مصريين بخلاف طاقمها المكون من ستة أفراد.

وأعلنت وزارة الطيران المدني المصرية أن الطائرة من طراز بوينغ 737 تابعة لشركة فلاش إير المصرية الخاصة للطيران وكانت في رحلة داخلية بنظام الطيران العارض من شرم الشيخ إلى القاهرة.

وقالت الأنباء إنه تم العثور على أجزاء من حطام الطائرة بمياه البحر الأحمر على بعد حوالي 15 كلم من سواحل شرم الشيخ بعد اختفائها من على شاشات الرادار.

وذكرت المصادر المصرية أن فرق الإنقاذ المصرية تقوم حاليا بالبحث عن جثث الضحايا كما توجه خبراء الطيران المصري برئاسة وزير الطيران أحمد شفيق إلى شرم الشيخ لتحديد أسباب سقوط الطائرة.

وأوضح مراسل الجزيرة في القاهرة أن تقديرات أولية تتحدث عن سوء الأحوال الجوية أو عطل فني أدى إلى تحطم الطائرة. وأشار إلى أن عددا كبيرا من الطائرات التابعة لشركة فلاش إير كانت أيضا في رحلات طيران عارض من شرم الشيخ إلى القاهرة ثم باريس، أوقفت رحلاتها لإعادة الفحص الفني.

ويرجع آخر حادث للطيران المصري إلى مايو/ أيار 2002 عندما تحطمت طائرة ركاب تابعة لشركة مصر للطيران قبيل هبوطها بمطار العاصمة التونسية، مما أدى إلى مصرع 15 شخصا وجرح 49 آخرين.

أما الكارثة الأبرز في تاريخ الطيران المصري فهي حادث تحطم طائرة بوينغ مصرية في أكتوبر/ تشرين الأول 1999 عقب إقلاعها من مطار نيويورك، مما أسفر عن مقتل 217 شخصا.

المصدر : الجزيرة + وكالات