عمال الإنقاذ يبحثون في المنطقة التي تحطمت فيها طائرة ركاب مصرية قرب العاصمة تونس (أرشيف-رويترز)
على مدى أكثر من ثلاثة عقود شهد الطيران المصري العديد من حوادث الطيران التي راح ضحيتها المئات.

ومعظم هذه الحوادث تعرضت له طائرات شركة الطيران الوطنية مصر للطيران خلافا للحادث الأخير الذي تعرضت له طائرة مملوكة لشركة طيران مصرية خاصة.

ففي الثاني من يناير / كانون الثاني عام 1971 سقطت طائرة تابعة لمصر للطيران فوق الكثبان الرملية على مسافة ستة كيلومترات من ممر الهبوط بمطار طرابلس العاصمة الليبية مما أسفر عن مقتل جميع أفراد الطاقم المؤلف من ثمانية أفراد والركاب البالغ عددهم ثمانية.

وبعد هذا الحادث بعامين ارتطمت طائرة روسية الصنع من طراز إليوشن 18 تابعة لمصر للطيران بجبل عند اقترابها من نيقوسيا عاصمة قبرص مما أسفر عن مقتل 37 شخصا.

وشهد العام نفسه كارثة جوية أخرى ولكن لطائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الليبية كانت تقوم برحلة بين طرابلس والقاهرة وعلى متنها 106 ركاب وضلت طريقها فوق الأجواء المصرية في فبراير/ شباط واعترضتها الطائرات الحربية الإسرائيلية فوق شبه جزيرة سيناء التي كان يحتلها الجيش الإسرائيلي آنذاك وقامت بإسقاطها.

وفي ديسمبر/ كانون الأول عام 1976 سقطت طائرة بوينغ تابعة لمصر للطيران بمحلج قرب العاصمة التايلندية بانكوك وقتل في الحادث ركابها الـ52 و20 شخصا على الأرض.

وكانت مصر للطيران أيضا على موعد كارثة أخرى في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1985 وجاءت مختلفة هذه المرة نوعا ما حيث بدأت باختطاف طائرة بوينغ 737 إلى فاليتا بمالطا وبعد ساعات من التفاوض اقتحمت القوات الخاصة المصرية الطائرة.

ووقع اشتباك داخل الطائرة حيث ألقى الخاطفون العديد من القنابل اليدوية ليقتل اثنان من أفراد الطاقم الستة مع 58 راكبا من بين 90 راكبا كانوا محتجزين كرهائن على متنها.

أما الكارثة الأبرز في تاريخ الطيران المصري فهي حادث تحطم طائرة بوينغ مصرية في أكتوبر/ تشرين الأول 1999 عقب إقلاعها من مطار نيويورك، مما أسفر عن مقتل 217 شخصا.

وفي مايو/ أيار 2002 عندما تحطمت طائرة ركاب تابعة لشركة مصر للطيران قبيل هبوطها بمطار العاصمة التونسية، مما أدى إلى مصرع 15 شخصا وجرح 49 آخرين.

المصدر : رويترز