كتائب الأقصى تتبنى عملية القدس والسلطة تندد
آخر تحديث: 2004/1/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/7 هـ

كتائب الأقصى تتبنى عملية القدس والسلطة تندد

الانفجار خلق حالة من الذعر بين صفوف الإسرائيليين (الفرنسية)

أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن عملية القدس الفدائية صباح اليوم التي أدت إلى مقتل عشرة إسرائيليين على الأقل إضافة إلى إصابة نحو 50 آخرين بينهم عشرة إصاباتهم بالغة.

وقالت مصادر فلسطينية إن منفذ العملية الذي استشهد خلالها هو علي منير جعارة من مخيم عايدة في منطقة بيت لحم وينتمي لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح, وقد ترك جعارة رسالة قال فيها إن العملية جاءت ردا على مجازر شارون في قطاع غزة والتي أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيا.

وقد سارع رئيس الوزراء أحمد قريع والسلطة الفلسطينية إلى إدانة العملية التي وقعت بالقرب من مقر رئيس الوزراء الإسرائيلي وسط القدس, مشددين على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لكسر دائرة العنف بالمنطقة ودفع عملية السلام.

كما جدد وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات في تصريح للجزيرة موقف السلطة الرافض لاستهداف المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين, مؤكدا أن المجزرة الإسرائيلية في غزة أمس وما وقع اليوم بالقدس يؤكد وجوب تكثيف الجهود الدولية والأميركية لكسر دائرة العنف وإنهاء الاحتلال ودفع عملية السلام.

استمرار المقاومة

عشرة من المصابين الـ 50 في حالة خطرة (الفرنسية)
وقال أمين سر مرجعية فتح في الضفة الغربية حسين الشيخ إن "المسلسل الإجرامي" لقوات الاحتلال يشكل أرضية خصبة لعمليات المقاومة, مشيرا في مقابلة مع الجزيرة إلى مذبحة غزة واستمرار عمليات الهدم والدهم ومواصلة بناء الجدار العازل.

أما خالد البطش أحد القادة السياسيين في حركة الجهاد الإسلامي فقال إنه ليس من المهم تحديد الجهة التي تقف وراء عملية القدس لأن المقاومة ستستمر, مشيرا في اتصال سابق مع الجزيرة من غزة إلى أنه يتمنى على من يتهم المقاومة بأنها تعرقل عملية التسوية بأن يفهم أن الاحتلال هو سبب كل المصائب.

وقال عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن العملية جاءت لإثبات قدرة الشعب الفلسطيني على الرد على أعمال القتل التي ترتكبها من سماها العصابات الصهيونية الغاصبة. وأضاف بأنه لا مخرج لأولئك الغاصبين سوى الرحيل عن أرض فلسطين.

غير أن مواقف قيادات المقاومة الفلسطينية لم تلق ترحيبا من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزير الخارجية الإيرلندي برايان كووين الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي, ودعيا الفلسطينيين والإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال المسؤولان إن عملية القدس يجب ألا تعيق جهود إحياء خارطة الطريق, وإن على الطرفين تقديم المزيد من التنازلات من أجل التوصل إلى صيغة ترضي الجميع. وأعرب أنان الذي استلم في بروكسل اليوم جائزة ساكروف لحقوق الإنسان عن إحباطه وخيبة أمله لما آل إليه مصير عملية السلام.

جهود السلام

قريع يصافح وولف بالضفة الغربية (الفرنسية)
وتزامنت مذبحة غزة وعملية القدس مع زيارة الوفدين المصري والأميركي لرام الله لإحياء مشروع خارطة الطريق. فقد كان موفدي الخارجية الأميركية ديفد ساترفيلد وجون وولف يجتمعان بوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ساعة وقوع عملية القدس.

كما التقى الموفدان الأميركيان برئيس الحكومة الفلسطينية أمس, ووصف قريع المحادثات بأنها "مفيدة ومعمقة" ورحب بانخراط واشنطن ثانية في العملية السلمية. وأوضح أنه طلب من وولف المساعدة في التحضير للقاء يؤدي إلى نتائج إيجابية بينه وبين شارون.

غير أن مجلس الوزراء الإسرائيلي قرر الطعن في حق محكمة العدل الدولية بالنظر في مدى مشروعية الجدار العازل الذي تقيمه تل أبيب حول الضفة الغربية.

وقال مسؤول حكومي إن إسرائيل ستستند في طعنها الذي ستقدمه خلال جلسة الاستماع الأولى للمحكمة الشهر المقبل على أن بناء الجدار قضية سياسية وليست قانونية، وأن المحكمة غير مخولة بالنظر في القضايا السياسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: