قتيل و 11 جريحا في هجومين على الدفاع المدني العراقي
آخر تحديث: 2004/1/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/8 هـ

قتيل و 11 جريحا في هجومين على الدفاع المدني العراقي

جنود من قوات الاحتلال الأميركي بمكان انفجار في العاصمة العراقية (الفرنسية)

قتل عنصر في قوات الدفاع المدني العراقي وأصيب آخر بجروح اليوم في هجوم بالقذائف المضادة للدبابات في قرية المرادية على بعد 83 كلم جنوب مدينة كركوك.

وتزامنا مع ذلك أصيب 11 شخصا بجروح -اثنان منهم في حالة خطيرة- في انفجار أصاب عربة للدفاع المدني العراقي في مدينة بعقوبة شمال بغداد في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

وقد استهدف الانفجار أفرادا من قوات الدفاع المدني العراقية أثناء قيامهم بدورية في البلدة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمال بغداد والتي شهدت هجمات متكررة على قوات عراقية في الأسابيع القليلة الماضية.

وأوضحت الشرطة العراقية في المكان نفسه أن الانفجار نجم فيما يبدو عن تفجير عبوة ناسفة عن بعد لدى مرور الدورية.

وكان ثلاثة عراقيين قد لقوا مصارعهم، بينهم ضابط شرطة، خلال عملية دهم قامت بها القوات الأميركية لمنزلين وسط مدينة بيجي شمال بغداد. وجرى خلال العملية اعتقال خمسة أشخاص آخرين، بينهم ضابط كبير في جهاز الاستخبارات العسكرية السابق.

وقال أهالي القتلى والمعتقلين إن القوات الأميركية دهمت منازلهم بحجة البحث عن مسلحين ولكنها لم تعثر على أحد. وذكرت مصادر عسكرية أميركية أن العملية تمت بناء على معلومات تؤكد وجود مسلحين داخل تلك المنازل، على حد قولها.

الباجه جي في معرض للأسلحة (الفرنسية)

إحصاء سكاني
وعلى الصعيد السياسي قال رئيس مجلس الحكم الانتقالي عدنان الباجه جي إنه سيطلب من الأمم المتحدة إجراء إحصاء سكاني يكون بمثابة أساس قوي لإجراء انتخابات عامة.

وأضاف في كلمة أمام أعضاء المجالس البلدية ببغداد أنه تم وضع اللمسات الأخيرة لقانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية، مهيبا بجميع العراقيين دعم القانون من أجل إقراره.

وأضاف أن آلية الحكم المقترحة بعد نقل السيادة إلى العراقيين المتوقع في 30 يونيو/حزيران المقبل تتمثل في تشكيل "هيئة رئاسية من ثلاثة أعضاء" عبر هيئة تشريعية. وأوضح أن هذه الهيئة الرئاسية ستكون لها سلطات ولن تكون مجرد واجهة.

على صعيد آخر أجبر متظاهرون في محافظة ذي قار جنوبي البلاد, محافظ المجلس الاستشاري وأعضاءه على تقديم استقالتهم ومغادرة مبنى المحافظة.

واتهم المتظاهرون، وهم من أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, وقدر عددهم بنحو 12 ألفا، أعضاء المجلس بأنهم عينوا من قبل سلطات الاحتلال. وطالب المتظاهرون بإجراء انتخابات لتعيين مجلس جديد.

كوفي أنان يتوسط عدنان الباجه جي وأحمد الجلبي (رويترز)
قلق أممي
من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن المنظمة الدولية لا تزال "قلقة" بشأن الموضوع الأمني في العراق، وترى ضرورة التشديد على اتخاذ "إجراءات مناسبة" قبل أن ترسل فريقا إلى هناك لدراسة إمكانية إجراء انتخابات.

وأكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة تعمل على الحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه على حد قوله.

وقال في ختام اجتماعه برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إن واشنطن تطمح لإقامة عراق ديمقراطي يسوده السلام وتكون وحدة أراضيه مصونة, في إشارة إلى رفض واشنطن توسيع رقعة الحكم الذاتي للأكراد وهو ما تخشاه أنقرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات