دخان يتصاعد إثر قصف جوي على منطقة مهجورة بمدينة تيني (الفرنسية)
قصفت طائرة اليوم مدينة تيني في منطقة دارفور غربي السودان، حيث تدور مواجهات بين المتمردين والقوات الحكومية، ولم تسفر الغارة عن إصابات.

وألقت الطائرة عدة قنابل على مسافة بعيدة من عشرة أشخاص متجمعين بينهم متمردون ولكن لم تقع ضحايا.

وكان المنسق العام للمتمردين أبو بكر حميد نور قد اصطحب عددا من الصحافيين في زيارة لمدينة تيني التي تقع على الحدود مع تشاد والتي أخلاها سكانها منذ بضعة أسابيع، وقال نور إن الجيش السوداني يطلق النار يوميا على هذه المدينة الحدودية.

وأكدت منظمة أطباء بلا حدود البلجيكية التي تتبنى معالجة المتمردين وتتخذ من الحدود السودانية التشادية مقرا لها أن عمليات قصف يومية تجري في الجانب السوداني.

وتشهد منطقة دارفور منذ فبراير/ شباط 2003 حركة تمرد مسلحة تطالب بتقسيم الثروات والحصول على مراكز سياسية وتنمية هذه المنطقة القاحلة وشبه الصحراوية.

وأسفرت الحرب الجارية في دارفور عن سقوط 3000 قتيل من المدنيين ونزوح أكثر من 100 ألف شخص إلى شرق تشاد.

إطلاق النار
وفي غضون ذلك أعلن رئيس فريق الوساطة لمفاوضات كينيا بين الخرطوم والمتمردين في جنوب السودان اليوم أن الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان جددتا الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة شهر.

وقد تم تمديد وقف إطلاق النار عدة مرات منذ توقيعه في أكتوبر/ تشرين الأول 2002، وعلق الجانبان مفاوضاتهما حتى 17 فبراير/ شباط بسبب موسم الحج.

وأشار الناطق باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان إلى أن حركته كانت تفضل أن تستمر المفاوضات "من دون استراحة".

ووقعت الحكومة السودانية والحركة في 7 يناير/ كانون الثاني في كينيا اتفاقا في شأن تقاسم الموارد الذي شكل محطة أساسية في اتجاه اتفاق سلام شامل. ولن يبدأ العمل بذلك إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الحكومة والمتمردين.

المصدر : الفرنسية