جنود عراقيون وأميركيون في دورية مشتركة عند حاجز عسكري في تكريت (الفرنسية)

أعلن ناطق عسكري أميركي مقتل جنديين أميركيين اليوم في انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دوريتهما قرب مدينة الفلوجة. ولم يذكر المتحدث مزيدا من التفاصيل عن الهجوم لكنه أوضح أن الجيش الأميركي يجري تحريات بشأنه.

وكانت الأنباء ذكرت أن قافلة عسكرية أميركية تعرضت صباح اليوم لانفجار عبوة ناسفة على الطريق السريع شمالي مدينة الفلوجة غرب بغداد. وأشار شهود عيان إلى أن الانفجار أسفر عن تدمير آلية عسكرية ووقوع إصابات بين الجنود الأميركيين.

وقبل ذلك بساعات قتل أربعة عراقيين وجرح 38 آخرون في انفجار سيارة ملغومة أمام محكمة سامراء شمال العاصمة العراقية بغداد. ولم يذكر المتحدث باسم محافظ المدينة الذي أورد النبأ أي تفاصيل أخرى عن الحادث. موضحا أن السيارة شاحنة صغيرة من نوع (بيك-آب).

ونقل مراسل الجزيرة نت من سامراء عن رئيس المجلس البلدي في المدينة الشيخ عدنان ثابت الذي أدان الحادث "أن الهجوم لم يكن انتحاريا وأنه تم عن طريق التفجير عن بعد"، وقد أسفر الهجوم أيضا عن تدمير عشر سيارات بالكامل وإصابة خمس أخرى بأضرار كبيرة.

وفي تصريحات أدلى بها لمراسل الجزيرة نت وصف مدير شرطة سامراء الهجوم بأنه "إرهابي" وقال العميد حاتم السامرائي إن الهجوم "لو استهدف رجال الشرطة أو مؤسسات الدولة لقلنا إن منفذه تلقى أوامر بذلك ولكنه استهدف مدنيين" مضيفا أن التحقيقات جارية حول الحادث.

وفي تطور سابق أعلن متحدث عسكري أميركي أن طيارين أميركيين قتلا الليلة الماضية في تحطم مروحية استطلاع من نوع كيوا قرب بلدة القيارة شمالي العراق. ولم ترد بعد أي تفاصيل عن سبب الحادث.

عراقيون اعتقلتهم قوات الاحتلال في بغداد (أرشيف-الفرنسية)
اعتقالات
وفي سياق آخر اعتقلت قوات الاحتلال الأميركي بمدينة الفلوجة "زعيم أنصار الإسلام" حسان اليمني الذي يعتقد أنه حلقة الوصل بين تنظيمه وشبكة القاعدة، حسب قول مسؤول أميركي بواشنطن.

وأضاف أن الرجل -وهو يمني وأحد كبار معاوني أبو مصعب الزرقاوي- اعتقل منتصف هذا الشهر، مشيرا إلى وجود احتمال قوي أن يكون اليمني قد شارك في بعض الهجمات الكبيرة في العراق.

كما اعتقلت قوات الاحتلال في المنطقة نفسها شخصا آخر يعتبر عنصرا مهما في القاعدة. وأوضح المسؤول أن حسن جهل -وهو باكستاني- اعتقل الخميس في العراق حيث كان يستعد لشن هجمات.

وحسب اعتقاد الأميركيين فإن هذا الباكستاني عمل في الماضي مع الرجل الثالث في القاعدة خالد شيخ محمد الذي اعتقل في مارس/ آذار من السنة الماضية وكان له علاقات بأشخاص متورطين في الهجومين على سفارتين أميركيتين في شرق أفريقيا.

فريق أممي
وفي خطوة قد تمهد لعودة موظفي الأمم المتحدة إلى العراق، وصل أمس فريق أمني من المنظمة إلى بغداد في تحرك باتجاه اضطلاع الأمم المتحدة بدور أكبر هناك.

السيستاني دعا لوقف التظاهرات (أرشيف-الفرنسية)
وأوضح المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوياريتش أن المهمة الرئيسية لهذا الفريق هي الاتصال مع سلطة التحالف المؤقتة وقواتها، "وهو ما يعد أمرا هاما جدا لتأمين سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها بشكل أكبر".

وتزامن وصول وفد الأمم المتحدة إلى العراق مع دعوة الشيخ عبد الهادي السلامي ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في مدينة كربلاء إلى تعليق التظاهرات المطالبة بإجراء انتخابات مباشرة، حتى تعلن المنظمة الدولية موقفها من هذه المسألة.

وقد خرج أمس آلاف العراقيين الشيعة في مختلف أنحاء العراق تأييدا لمطلب السيستاني إجراء انتخابات قبل نقل السلطة للعراقيين، وذلك في سلسلة تظاهرات شهدتها عدة مدن عراقية طيلة الأسبوع الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات