مقتل ثلاثة عراقيين في انفجار سيارة بسامراء
آخر تحديث: 2004/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/3 هـ

مقتل ثلاثة عراقيين في انفجار سيارة بسامراء

حوادث سقوط المروحيات الأميركية تتكرر كثيرا في شمال العراق (الفرنسية)


قتل ثلاثة عراقيين وجرح 31 آخرون في انفجار سيارة ملغومة أمام محكمة سامراء شمال العاصمة العراقية بغداد. ولم يذكر المتحدث باسم محافظ المدينة الذي أورد النبأ أي تفاصيل أخرى عن الحادث. موضحا أن السيارة من نوع شاحنة صغيرة (بيك-آب).

ونقل مراسل الجزيرة نت من سامراء عن رئيس المجلس البلدي في المدينة الشيخ عدنان ثابت الذي أدان الحادث "أن الهجوم لم يكن انتحاريا وأنه تم عن طريق التفجير عن بعد" وأسفر أيضا عن تدمير عشر سيارات بالكامل وإصابة خمس أخرى بأضرار كبيرة.

وفي تصريحات أدلى بها لمراسل الجزيرة نت وصف مدير شرطة سامراء الهجوم بـ "الإرهابي" وقال العميد حاتم السامرائي إن الهجوم "لو استهدف رجال الشرطة أو مؤسسات الدولة لقلنا إن منفذه تلقى أوامر بذلك ولكنه استهدف مدنيين" مضيفا أن التحقيقات جارية حول الحادث.

وفي تطور سابق أعلن متحدث عسكري أميركي أن طيارين أميركيين قتلا الليلة الماضية في تحطم مروحية استطلاع من نوع كيوا قرب بلدة القيارة شمالي العراق. ولم ترد بعد أي تفاصيل عن سبب الحادث.

وفي جنوب البلاد أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل أحد جنودها بمدينة العامرية العراقية في ما وصفته بأنه حادث سير عادي. وأشارت في بيان مقتضب إلى أن جنديا ثانيا أصيب بجروح في الحادث.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية أن قائد قواتها بالعراق نقل أمس الجمعة إلى البلاد بعد دخوله في غيبوبة تامة إثر إصابته برصاصة في الرأس أثناء هجوم مشترك نفذته قواته والشرطة العراقية يوم الخميس في بلدة حمصة جنوب الديوانية.

اعتقالات

الاحتلال واصل حملات الاعتقال (أرشيف- الفرنسية)
وفي سياق آخر اعتقلت قوات الاحتلال الأميركي بمدينة الفلوجة "زعيم أنصار الإسلام" حسان اليمني الذي يعتقد أنه حلقة الوصل بين تنظيمه وشبكة القاعدة، حسب قول مسؤول أميركي بواشنطن. وأضاف أن الرجل -وهو يمني وأحد كبار معاوني أبو مصعب الزرقاوي- اعتقل منتصف هذا الشهر، مشيرا إلى وجود احتمال قوي أن يكون اليمني قد شارك في بعض الهجمات الكبيرة في العراق.

كما اعتقلت قوات الاحتلال في المنطقة نفسها شخصا آخر يعتبر عنصرا مهما في القاعدة. وأوضح المسؤول أن حسن جهل -وهو باكستاني- اعتقل الخميس في العراق حيث كان يستعد لشن هجمات.

وأضاف "أنه عنصر مهم جدا ويشارك منذ زمن طويل في عمليات للقاعدة وكذلك في ما يتعلق بتحركات أشخاص وأموال، ولديه شبكة واسعة من الاتصالات في العالم".

وباعتقاد الأميركيين فالباكستاني عمل في الماضي مع الرجل الثالث في القاعدة خالد شيخ محمد الذي اعتقل في مارس/ آذار من السنة الماضية وكان له علاقات بأشخاص متورطين في الهجومين على سفارتين أميركيتين في شرق أفريقيا.

فريق أممي بالعراق
وفي خطوة قد تمهد لعودة موظفي الأمم المتحدة إلى العراق، وصل أمس فريق أمني من المنظمة إلى بغداد في تحرك باتجاه اضطلاع الأمم المتحدة بدور أكبر هناك.

وأوضح المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوياريتش أن المهمة الرئيسية لهذا الفريق هي الاتصال مع سلطة التحالف المؤقتة وقواتها، "وهو ما يعد أمرا هاما جدا لتأمين سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها بشكل أكبر".

وفي موضوع ذي صلة أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جورج بوش التقى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي لبحث تسريع عودة الموظفين الدوليين إلى العراق.

علي السيستاني
وتزامن وصول وفد الأمم المتحدة إلى العراق مع دعوة الشيخ عبد الهادي السلامي ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في مدينة كربلاء إلى تعليق التظاهرات حتى تعلن المنظمة الدولية موقفها من إجراء انتخابات مباشرة في البلاد.

وقد خرج أمس آلاف العراقيين الشيعة بمختلف أنحاء العراق تأييدا لمطلب السيستاني إجراء انتخابات قبل نقل السلطة للعراقيين، وذلك في سلسلة تظاهرات شهدتها عدة مدن عراقية طيلة الأسبوع الماضي.

وفي هذا الإطار أكد حامد البياتي الناطق الرسمي باسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم أنه أطلع السيستاني على نتائج جولة المباحثات التي أجراها وفد مجلس الحكم الانتقالي في نيويورك الأسبوع الماضي.

وفي موقف لافت أيد عضو مجلس الحكم أحمد الجلبي مطلب إجراء انتخابات مباشرة قبل نقل السلطة إلى العراقيين يوم 30 يونيو/ حزيران القادم، وهو ما يخالف موقف واشنطن ومعظم أعضاء مجلس الحكم الانتقالي.

أما عضو مجلس أهل الشورى والجماعة في العراق الشيخ قتيبة عماش فقد أكد في خطبة صلاة الجمعة بمسجد نداء الإسلام في بغداد أن رفض المجلس للانتخابات في الظرف الراهن إنما يعود "لأسباب أمنية وإجرائية تمليها ظروف الاحتلال".

المصدر : الجزيرة + وكالات