مسؤول أميركي يناقش ملف المعتقلين السياسيين بتونس
آخر تحديث: 2004/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/3 هـ

مسؤول أميركي يناقش ملف المعتقلين السياسيين بتونس

لم يبد لورن كرينر مساعد وزير الخارجية الأميركي المكلف حقوق الإنسان والديمقراطية والعمل تحمسا كبيرا لقضية المعتقلين السياسيين في تونس.

وقال أثناء لقائه في تونس مع مسؤولين عن الجمعية الدولية لدعم المعتقلين السياسيين المحظورة إن بلاده ترغب في مضاعفة الاتصالات سواء مع السلطات التونسية أو المجتمع المدني "لمساعدة الديمقراطية في تونس".

ونقل عنه القاضي مختار اليحياوي العضو في هذه الجمعية أنه قال "ليس هناك نموذج من الديمقراطية للتصدير".

وأضاف اليحياوي "لفتنا أنظار مساعد وزير الخارجية الأميركي للوضع الخطير جدا الذي يعاني منه حاليا بعض المعتقلين السياسيين في تونس".

وأشار إلى أنهم تطرقوا بشكل خاص إلى حالة أربعة سجناء من قدماء قادة حزب النهضة المضربين عن الطعام منذ 40 يوما "وأوضحنا له أن الأمر لا يتعلق بمنظمة إرهابية".

والتقى كرينر بشكل خاص المحامي محمد النوري الذي يدافع عن العديد من قادة حزب النهضة الإسلامي المحظور في تونس. وحكم على النوري شخصيا مطلع التسعينيات بالسجن سنتين بتهمة "التشهير" في مقال تناول فيه الجيش ونشرته صحيفة هذه المنظمة.

وقد أقيل القاضي اليحياوي بعد أن وجه رسالة مفتوحة إلى الرئيس زين العابدين بن علي انتقد فيها انعدام استقلالية القضاء في تونس.

وأخذ عليه خلال استجوابه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بمقر وزارة الداخلية أنه يدافع عن المعتقلين الإسلاميين، واتهم بالتغطية على حزب النهضة.

ولا تعترف السلطات التونسية بوضع السجناء السياسيين الإسلاميين الذين يقدر عددهم بنحو ألف معتقل حسب منظمة العفو الدولية، وتعتبرهم "إرهابيين" وصدرت معظم الأحكام في حقهم خلال محاكمات أجريت مطلع التسعينيات لقادة حركة النهضة.

وغادر مساعد وزير الخارجية الأميركي المكلف حقوق الإنسان تونس مساء الجمعة في أعقاب زيارة استغرقت 48 ساعة استقبله خلالها وزير الخارجية الحبيب بن يحيى.

وجاءت زيارته بعد أخرى قام بها في ديسمبر/ كانون الأول المنصرم وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي سلم الرئيس بن علي دعوة لزيارة واشنطن في السابع عشر من فبراير/ شباط المقبل.

المصدر : الفرنسية