لطمة جديدة لواشنطن مع سقوط مروحية أخرى في شمال العراق (الفرنسية-أرشيف)

أعلن متحدث عسكري أميركي أن طيارين أميركيين قتلا الليلة الماضية في تحطم مروحية استطلاع من نوع كيوا قرب بلدة القيارة شمالي العراق. ولم ترد بعد أي تفاصيل عن سبب الحادث.

وفي سياق آخر اعتقلت قوات الاحتلال الأميركي بمدينة الفلوجة زعيم أنصار الإسلام حسن اليمني الذي يعد حلقة الوصل بين تنظيمه وشبكة القاعدة، حسب قول مسؤول أميركي بواشنطن. وأضاف أن الرجل وهو يمني وأحد كبار معاوني أبو مصعب الزرقاوي اعتقل منتصف هذا الشهر.

وفي جنوب البلاد أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل أحد جنودها بمدينة العامرية العراقية في ما وصفته بأنه حادث سير عادي. وأشارت في بيان مقتضب إلى أن جنديا ثانيا أصيب بجروح في الحادث.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية أن قائد قواتها بالعراق نقل أمس الجمعة إلى البلاد بعد دخوله في غيبوبة تامة إثر إصابته برصاصة في الرأس أثناء هجوم مشترك نفذته قواته والشرطة العراقية يوم الخميس في بلدة حمصة جنوب الديوانية.

وفي تطور آخر قتل عراقيان ينتميان للحزب الشيوعي في انفجار عبوة ناسفة بمقر الحزب في بغداد الجديدة. وفي بيان تلقت الجزيرة نسخة منه ندد الحزب بالهجوم متهما ما وصفه بقوى الإرهاب والظلام بالوقوف وراءه.

شيعة يتظاهرون تأييدا لمطلب السيستاني (الفرنسية)
وفي خطوة قد تمهد لعودة موظفي الأمم المتحدة إلى العراق، وصل أمس فريق أمني من المنظمة إلى بغداد في تحرك باتجاه اضطلاع الأمم المتحدة بدور أكبر هناك.

وأوضح المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوياريتش أن "المهمة الرئيسية لهذا الفريق هي الاتصال مع سلطة التحالف المؤقتة وقوات التحالف، وهو ما يعد أمرا هاما جدا لتأمين سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها بشكل أكبر".

وفي موضوع ذي صلة أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جورج بوش التقى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي لبحث تسريع عودة الموظفين الدوليين إلى العراق.

دعوة السيستاني
على الصعيد السياسي دعا الشيخ عبد الهادي السلامي ممثل المرجع الشيعي آية الله العظمى السيد علي السيستاني في مدينة كربلاء إلى تعليق التظاهرات حتى تعلن الأمم المتحدة موقفها من إجراء انتخابات مباشرة في البلاد.

وقد خرج أمس آلاف العراقيين الشيعة بمختلف أنحاء العراق تأييدا لمطلب السيستاني، وذلك في سلسلة تظاهرات شهدتها عدة مدن عراقية طيلة الأسبوع الماضي.

وفي موقف لافت أيد عضو مجلس الحكم الانتقالي أحمد الجلبي مطلب إجراء انتخابات مباشرة قبل نقل السلطة إلى العراقيين في 30 يونيو/ حزيران القادم، وهو موقف يخالف موقف واشنطن ومعظم أعضاء مجلس الحكم الانتقالي.

أما عضو مجلس أهل الشورى والجماعة في العراق الشيخ قتيبة عماش فقد أكد في خطبة صلاة الجمعة بمسجد نداء الإسلام في بغداد أن رفض المجلس للانتخابات في الظرف الراهن إنما يعود "لأسباب أمنية وإجرائية تمليها ظروف الاحتلال".

العراق قضية حاضرة على أجندة دافوس (الفرنسية)
من جهة أخرى انتقد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أعضاء مجلس الحكم الذين التقوا الرئيس بوش مؤخرا. وقال الصدر في خطبة صلاة الجمعة بمدينة الكوفة جنوب بغداد إن مثل هذه اللقاءات لا تخدم العراقيين وحذر من تكرارها.

في موضوع آخر شارك بعض أعضاء مجلس الحكم في ندوة بأحد معاهد واشنطن المحافظة وهو معهد إنتربرايز. وقال أحمد الجلبي إن علاقات بلاده مع بعض دول الجوار ومنها الأردن متوترة، غير أنها متميزة مع دول كالكويت وإيران.

وعلى هامش منتدى دافوس الاقتصادي، عقدت ندوة حضرها كل من عاهل الأردن عبد الله الثاني والرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي عدنان الباجة جي ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وآخرون. وتركز الحديث على نقل السلطة إلى العراقيين وإمكانية إجراء الانتخابات في الوقت الراهن.

المصدر : الجزيرة + وكالات