جندي أميركي في حالة تأهب بعد تعرض دورية للاحتلال لهجوم شمال العاصمة بغداد (أرشيف- الفرنسية)

أعلنت متحدثة عسكرية أميركية أن جنديين أميركيين قتلا وأصيب ثالث في بعقوبة شمال بغداد، في هجوم استهدف قاعدة عسكرية أميركية واستخدمت فيه الصواريخ وقذائف الهاون. وكان متحدث عسكري أميركي ذكر في وقت سابق أمس الخميس أن ثلاثة جنود أميركيين قتلوا في الهجوم.

كما انفجرت عبوة ناسفة على جانب أحد الطرق في مدينة الفلوجة لدى مرور دورية عسكرية أميركية، ما أدى حسب شهود العيان إلى وقوع إصابات بين جنود الدورية.

وفي حادث منفصل أفاد ناطق باسم قوات الاحتلال أن جنديا بريطانيا قتل في حادث سير بمدينة العمارة جنوب العراق.

وفي مدريد أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية أن قائد فريق الأمن في الحرس المدني الإسباني أصيب بجروح خطيرة للغاية أثناء عملية نفذتها وحدات إسبانية قرب الديوانية جنوبي العراق الليلة الماضية.

وأوضحت الوزارة أن القائد غونزالو بيريز غارسيا نقل إلى مستشفى دوغوود في بغداد بعد أن أصيب برصاصة في الرأس. ولم تذكر الوزارة تفاصيل أخرى عن طبيعة الهجوم أو ما إذا كانت هناك إصابات أخرى في صفوف القوات الإسبانية أو غيرها.

مقتل عشرة عراقيين

شرطي عراقي أصيب في هجوم الفلوجة (الفرنسية)
وفي تطور منفصل لقي ضابطا شرطة عراقيان ومدني مصرعهم، كما أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية من بينهم ضابط في هجوم استهدف نقطة تفتيش على الطريق الرئيسي بين مدينتي الفلوجة والرمادي غرب العاصمة بغداد.

وقال مراسل الجزيرة في الفلوجة إن المهاجمين أطلقوا نيران رشاشاتهم الخفيفة من سيارة كانوا يستقلونها على عناصر نقطة التفتيش، ما أدى الى مقتل ضابطي الشرطة ومدني تصادف مروره من موقع الهجوم.

وفي حادث آخر لقي حارسان عراقيان مصرعهما وأصيب آخر بنيران أميركية في الفلوجة غربي العراق.

وأوضح شهود عيان أن إطلاق النار وقع مساء الأربعاء بعدما اشتبه أفراد دورية أميركية في تحركات داخل معرض للسيارات في الفلوجة. وقد بدت آثار إطلاق النار على سيارات المعرض التي تحطم زجاجها. وهرعت الشرطة العراقية إلى موقع الحادث وباشرت التحقيق.

وفي الفلوجة أيضا قتل أربع نساء عراقيات يعملن في قاعدة عسكرية أميركية في منطقة الحبانية وجرحت خمس أخريات عندما فتح مسلحون النار على حافلة صغيرة كانت تقلهن.

من جانب آخر أعلنت الشرطة العراقية أن عراقيا قتل وجرح ثلاثة آخرون إصابة أحدهم خطرة, في انفجار قنبلة وضعت على طريق تسلكه القوافل العسكرية الأميركية في شمال غرب كركوك شمال بغداد.

جدل الانتخابات

دعوة السيستاني للانتخابات لقيت دعما كبيرا في أوساط الشيعة (الفرنسية)
وفي الشأن السياسي اتهم محمد حسين العميدي ممثل المرجع الشيعي آية الله العظمى السيد على السيستاني سلطة الائتلاف باعتماد مبدأ القوة لفرض النظام الذي تريده في العراق.

وأوضح العميدي في ندوة عقدت بمحافظة ذي قار جنوبي العراق نِقاط الخلاف بين المرجعية الشيعية وسلطة الائتلاف، مؤكدا أن الشرعية يجب أن تبقى بيد الشعب.

وقال إن دعوة السيد السيستاني لإجراء الانتخابات جاءت بناء على دراسات ميدانية قدمتها دائرة الإحصاء ووزارة التخطيط وساندتها بعض الأحزاب الوطنية.

وفي موقف مماثل اعتبر راعي الحركة الملكية الدستورية في العراق الشريف علي بن الحسين أنه لا يرى أي عقبات في وجه انتخابات حرة هناك قبل 30 يونيو/ حزيران القادم موعد نقل السلطة للعراقيين. وأضاف الحسين أنه يدعم فدرالية إدارية بإشراف مجلس دستوري منتخب وإجراء استفتاء على شكل الحكم بما في ذلك الملكية الدستورية.

وفي هذا الإطار قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن أي نظام فدرالي في العراق قائم على الانتماء العرقي لن يكون عمليا على المدى الطويل.

وأكد أردوغان في حديث للصحفيين أن إيران وسوريا تشاركان تركيا مطالبتها بنظام ديمقراطي في العراق يشجع استقراره، إلا أن الدول الثلاث ترى في السيطرة الكردية على منطقة تتمتع بالحكم الذاتي تهديدا لهذا الاستقرار المنشود. وقال أردوغان إنه سيطرح هذه المخاوف خلال لقائه الرئيس الأميركي جورج بوش.

المصدر : الجزيرة + وكالات