الشرطة تفرق بالقوة مظاهرة خارج البرلمان ضد الرئيس بوتفليقة (الفرنسية)
تظاهر عشرات النواب في حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري الحاكم في العاصمة الجزائرية للمطالبة باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال مراسل الجزيرة إن المتظاهرين ومعظمهم من نواب الحزب الحاكم، هم من أنصار الأمين العام لحزب الجبهة علي بن فليس وقد تجمعوا أمام الجمعية الوطنية.

وقد طوقت قوات مكافحة الشغب المدججة بالسلاح وسط العاصمة مما أربك حركة السير، ولم يبلغ عن وقوع صدامات.

وتأتي المظاهرة بعد يوم على رفض محكمة النظر في دعوى عاجلة رفعها بن فليس لمنع انعقاد مؤتمر لأنصار الرئيس بوتفليقة في الحزب ويطلقون على أنفسهم الحركة التصحيحية.

من جانبه أكد رئيس لجنة التنظيم في الحركة التصحيحية سعيد بركات أن اللجنة اتفقت على أن يحضر جميع وفود الولايات المؤتمر الذي سيعقد في العاصمة.

وكشف بركات أن سبع ولايات حضرت للمشاركة بأكثر من وفد بسبب خلافات حول التمثيل بين هيئات الحزب وإصرار الجميع على المشاركة في المؤتمر.

الخلاف بين بن فليس وبوتفليقة أضعف حزب جبهة التحرير الوطني (الفرنسية)
وسيناقش مؤتمر الحركة التصحيحية القانون الأساسي للحزب ونظامه الداخلي, كما سيصدر المؤتمر لوائحه السياسية التي توضح مواقف الحزب من القضايا الوطنية والدولية المطروحة.

وخرج الصراع بين بوتفليقة وبن فليس إلى العلن منذ سبتمبر/أيلول الماضي عندما طرد الرئيس ستة وزراء من المقربين لبن فليس.

ولم يعلن بوتفليقة -الذي انتخب عام 1999 بدعم من حزب جبهة التحرير الوطني- بعد رسميا ما إذا كان سيرشح نفسه مرة أخرى أم لا في الانتخابات الرئاسية القادمة في أبريل/نيسان القادم.

المصدر : الجزيرة