أقارب الشهيد محسن داعور يبكونه (الفرنسية)

استشهد صبي فلسطيني في الـ12 من عمره وأصيب آخران بعد أن أطلق جنود الاحتلال عليهم الرصاص بالقرب من سياج يفصل بين القطاع وإسرائيل.

وادعى الجيش الإسرائيلي أن جنوده أطلقوا النار على أرجل أشخاص داخل القطاع كانوا يحاولون تسلق السياج والتسلل داخل الخط الأخضر، ما أسفر عن إصابة اثنين منهم.

وقال ناطق باسم قوات الاحتلال إن الفلسطينيين كانا ضمن مجموعة من سبعة فلسطينيين حاولوا بواسطة سلم تسلق السياج شرق مدينة غزة في القطاع المؤدي إلى مستوطنة كيبوتز كفار عزا.

جنود الاحتلال ينقلون صبيا آخر إلى مستشفى بإسرائيل بعد أن أطلقوا النار عليه (الفرنسية)

وقال مسؤولون فلسطينيون إنهم عثروا على جثمان محسن الداعور في موقع الحادث في ما بعد، وتبين بعد الكشف عليه أنه أصيب برصاصة في الرأس.

وتزعم إسرائيل أن السياج الإلكتروني على الحدود مع غزة يمنع منفذي الهجمات من الوصول إلى أراضيها، في حين يؤكد الفلسطينيون أن الإسرائيليين يطلقون النار دون تحذير على من يدخل تلك المناطق من غير قصد.

هدم المنازل
وفي ظل سياسة التشريد التي ينتهجها جيش الاحتلال هدم الجيش الإسرائيلي مبنى من ثلاثة طوابق في نابلس بعد إجلاء السكان عنه، وذلك خلال عملية تهدف إلى توقيف من قالت إنه ناشط فلسطيني.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن قافلة من 20 آلية عسكرية بينها مدرعات حاصرت المبنى صباح الخميس لاعتقال عماد عكوبة الناشط بحركة فتح الذي تمكن من الإفلات.

ولكن الجيش الإسرائيلي أكد أنه قام بتفجير المبنى وهو لا يزال بداخله بعد أن أطلق عكوبة النار على العسكريين. وأضاف الجيش أنه اعتقل ثلاثة ناشطين آخرين من فتح خلال العملية.

ونقلت مراسلة الجزيرة في فلسطين عن شهود عيان أن الجنود الإسرائيليين أخرجوا أهالي العديد من المنازل إلى الشارع بحثا عن ناشطين، وفرضوا حظر التجوال على الحي القريب من البلدة القديمة الذي يشهد مواجهات بين صبية فلسطينيين وجنود الاحتلال.

جدار الفصل
على صعيد آخر سمحت محكمة العدل الدولية في لاهاي لمنظمة المؤتمر الإسلامي بالمشاركة في الإجراءات المخصصة للنظر في العواقب القانونية المتعلقة ببناء إسرائيل جدار الفصل في الضفة الغربية.

الاحتلال ينسف بالمتفجرات منزلا في نابلس (الفرنسية)

وجاء في بيان للمحكمة أنها "سمحت لمنظمة المؤتمر الإسلامي بناء على طلبها بالمشاركة في الإجراءات" وحددت يوم 23 فبراير/ شباط موعدا لبدء الجلسات.

وكانت منظمة المؤتمر الإسلامي طلبت في رسالة في يناير/ كانون الثاني من محكمة العدل الدولية السماح لها بـ"تقديم معلومات" حول المسألة التي تنظر فيها المحكمة.

ويمتد الجدار الفاصل حسب ترسيمه الحالي على طول 730 كلم ويتوغل في بعض المواقع في عمق الضفة الغربية لضم عدد من المستوطنات ومشارف القدس الشرقية، ما يؤدي إلى عزل عشرات البلدات الفلسطينية.

وقد شهدت قرية بدرس غرب رام الله تظاهرات شارك فيها فلسطينيون وأجانب وإسرائيليون احتجاجا على استمرار بناء الجدار الفاصل.

تحرك أميركي
وفي محاولة لتبديد مخاوف الفلسطينيين من تغييب الرئيس الأميركي جورج بوش القضية الفلسطينية والصراع مع إسرائيل في خطابه عن حال الاتحاد، أعلنت الخارجية الأميركية إرسال بعثة دبلوماسية إلى المنطقة في مسعى لتحريك عملية السلام المتوقفة.

نبيل شعث
وقال المتحدث باسم الخارجية آدم إريلي إن واشنطن ستوفد رئيس بعثة المراقبة والتحقق من جهود تنفيذ خريطة الطريق جون وولف، وديفد ساترفيلد أحد مساعدي وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط وليام بيرنز, دون أن يوضح موعد بدء مهمة البعثة ولا مدتها.

وكان وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث قد انتقد من موسكو تغييب الرئيس الأميركي ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في خطابه عن حالة الاتحاد, معربا عن خشيته من أن يواصل بوش هذا النهج طوال فترة حملة الانتخابات الرئاسية حتى نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وقال شعث في تصريح للجزيرة إن التغييب الأميركي لهذا الملف يتطلب حشد موقف دولي وأوروبي خصوصا لتحريك القضية لكسر الجمود الراهن في العملية التفاوضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات