بوش أثناء إلقائه خطاب حالة الاتحاد دون أي تلميح للوضع بالشرق الأوسط (الفرنسية)

تجاهل الرئيس الأميركي جورج بوش في خطابه عن حالة الاتحاد الإشارة إلى عملية السلام في الشرق الأوسط، ولم يشر إلى خطة خارطة الطريق الهادفة إلى إحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقد تباينت ردود الفعل الفلسطينية والإسرائيلية بشأن إغفال قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في خطاب حالة الاتحاد، بالرغم من أن الرئيس الأميركي ركز على شؤون السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وفي حين عبر رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع عن أسفه لغياب عملية السلام عن الخطاب, أبدت الأوساط الإسرائيلية ارتياحا تجاه ذلك.

وقد حذر وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات من أن غياب النزاع الفلسطيني الإسرائيلي في خطاب الرئيس الأميركي يعني غياب "خارطة الطريق", معتبرا أن ذلك قد يدفع إسرائيل إلى "تصعيد الاعتداءات" ومواصلة بناء الجدار الفاصل.

كما حذر عريقات من أن تستغل إسرائيل هذا الوضع "بتصعيد الاستيطان وتكثيف بناء الجدار، وهو ما سيؤدي إلى مزيد من التدهور وغياب الأمن والاستقرار في المنطقة".

قوات الاحتلال تشرد عشرات العائلات الفلسطينية برفح في قطاع غزة (الفرنسية)
احتجاز المئات
ميدانيا احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء بمعبر رفح على الحدود المصرية حوالي 900 فلسطيني كانوا متوجهين إلى قطاع غزة.

وقد أمضى هؤلاء الفلسطينيون الليل في البرد عند معبر رفح المؤدي إلى جنوب قطاع غزة جراء فرض قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة تزامنا مع قيام الجيش الإسرائيلي بعملية توغل مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين.

وفي هذه العملية دمرت قوات الاحتلال 30 منزلا منها 23 تدميرا كليا مما أفضى إلى تشريد أكثر من 80 عائلة تضم نحو 400 شخص.

إلى ذلك أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت صباح اليوم أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي خلال عملية توغل قامت بها في مدينة طولكرم ومخيمها. وكان جيش الاحتلال قد شن الليلة الماضية حملة اعتقالات شملت 13 فلسطينيا معظمهم من الجهاد الإسلامي في مناطق الخليل ورام الله وقلقيلية.

استشهاد فلسطينية
من جهة أخرى استشهدت مواطنة فلسطينية اليوم الأربعاء برصاص الجيش الإسرائيلي، وأصيب شخصان آخران بجروح خلال توغل الاحتلال في منطقة البرازيل برفح جنوب قطاع غزة.

وأوضح مصدر طبي فلسطيني أن المواطنة منى أحمد إسماعيل (31 عاما) استشهدت إثر إصابتها برصاصة في الرأس أطلقها عليها الجنود الإسرائيليون.

من جهة أخرى علم مراسل الجزيرة في فلسطين من مصادر طبية في مستشفى الهلال الأحمر بمدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة، أن مزارعين فلسطينيين أصيبا بنيران قوات الاحتلال في منطقة بطن السمين جنوب غرب المدينة.

وفي المدينة نفسها أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن مسلحين أطلقوا صاروخا من طراز قسام باتجاه مجمع مستوطنات غوش قطيف مما ألحق أضرارا بعدد من المنازل والسيارات.

وفي قطاع غزة أيضا ذكرت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، أن الفتى بلال شكري شحادة (15 عاما) أصيب بعيار ناري في الرأس بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النيران بشكل عشوائي على منازل المواطنين في حي البرازيل في مدينة غزة.

الجيش الإسرائيلي يمنع إدخال مواد خطرة إلى مناطق السلطة الفلسطينية (الجزيرة)
مواد خطرة
على صعيد آخر وافقت اللجنة الاقتصادية في الكنيست الإسرائيلي على طلب وزير الدفاع الإسرائيلي شؤول موفاز بحظر دخول أو نقل المواد الكيميائية الخطرة إلى مناطق السلطة الفلسطينية إلا بإذن مسبق من الجيش الإسرائيلي.

وأفادت مراسلة الجزيرة نت في فلسطين نقلا عن مصادر إسرائيلية أن موفاز أبلغ اللجنة الاقتصادية بأن القرار يهدف إلى تفادي وقوعه بين يدي المقاومة الفلسطينية لاستخدامه في تصنيع الأسلحة.

كما ذكرت المراسلة أن سلطات الاحتلال بالقدس أغلقت بالإسمنت المسلح اليوم منزل المقاوم الفلسطيني المعتقل عبد الله عدنان الشرباتي وذلك بعد أن رفضت المحكمة العليا في وقت لاحق التماسا تقدمت به عائلته ضد قرار الإغلاق.

وتتهم السلطات الشرباتي بنقل منفذ عملية فدائية في القدس الغربية لتفجير حافلة في أغسطس/آب الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات