إصابة ثلاثة جنود أميركيين بانفجار عبوة بالموصل
آخر تحديث: 2004/1/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/30 هـ

إصابة ثلاثة جنود أميركيين بانفجار عبوة بالموصل

جنود الاحتلال في تحفز دائم بشوارع بغداد (الفرنسية)

أصيب ثلاثة جنود أميركيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية عسكرية في شمال العراق صباح اليوم.

وقال بيان لقوات الاحتلال الأميركية إن الانفجار وقع في غرب مدينة الموصل التي تبعد 365 كلم شمال غرب بغداد. كما أسفر الهجوم أيضا عن جرح ستة جنود عراقيين وفق ما ذكر ضابط في الشرطة العراقية.

ومساء أمس أصيب جندي أميركي بجروح طفيفة جراء سقوط صاروخ في محيط فندق الرشيد في ما تعرف بالمنطقة الخضراء.

وقد كثفت القوات الأميركية دورياتها في المنطقة بعد الانفجار الذي أحدث دويا ضخما سمع على بعد ثلاثة كيلومترات من مكان حدوثه.

دورية عسكرية يابانية في طريقها إلى السماوة (الفرنسية)

من جانبه قال وزير الدفاع الياباني شيغيرو إيشيبا إن وزارته تحقق في تقارير تحدثت عن هجوم محتمل ضد قوات بلاده التي انتشرت في مدينة السماوة جنوبي العراق.

وأبلغ الوزير الياباني الصحفيين أن لديه معلومات غير محددة بأن الجنود اليابانيين قد يكونون هدفا لهجوم, لكنه لم يذكر تفاصيل.

أزمة الانتخابات
في هذه الأثناء قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بصدد الموافقة على طلب الولايات المتحدة ومجلس الحكم العراقي الانتقالي إرسال فريق تقني إلى العراق لاستطلاع إمكانية إجراء انتخابات مباشرة قبل نقل السلطة في يونيو/حزيران.

ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول في المنظمة الدولية أن الموافقة على إرسال فريق خبراء للانتخابات قد تكون في نهاية هذا الأسبوع، وفي حال الموافقة على إرسال الفريق فإن الخبراء الدوليين سيتوجهون بعدها مباشرة إلى العراق.

وشدد أنان على استيضاح الأسباب الحقيقية "لموافقة كل الأطراف على عودة المنظمة إلى العراق" كي "لا تستخدم ورقة تين"، وتوقع بعض الدبلوماسيين أن يكون رد أنان على الطلب إيجابيا.

أنان يتوسط أعضاء الوفد العراقي (الفرنسية)
يذكر أن اجتماعات أعضاء مجلس الحكم العراقي مع أنان في نيويورك الاثنين الماضي تركزت على ثلاث مسائل، هي إيفاد فريق خبراء من الأمم المتحدة، وما هو البديل إذا خلص هذا الفريق الدولي إلى أن الانتخابات متعذرة؟ وما هو الدور الذي يمكن أن تؤديه المنظمة الدولية في المرحلة المقبلة؟

في هذا السياق نقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين أميركيين في سلطة الاحتلال وعراقيين قولهم إن سلطات الاحتلال قد تنقل السيادة إلى مجلس الحكم العراقي الانتقالي إذا تمسك السيستاني بمطالبه بإجراء انتخابات عامة. وقال مسؤول عراقي كبير إن السيستاني قد يقبل بنقل السلطة إلى مجلس الحكم كوسيلة للخروج من المأزق الحالي.

السنة والانتخابات
من جانبها أكدت هيئة علماء السنة المسلمين في العراق اليوم معارضتها إجراء انتخابات في الوقت الراهن، وقالت في بيان لها إنها لا تستطيع أن تضمن نزاهة الانتخابات بينما ترزخ البلاد تحت الاحتلال.

وقالت الهيئة التي تمثل السنة العراقيين إنها "لا تعول كثيرا لا على الانتخابات ولا على غيرها من المشاريع المطروحة لنقل السلطة مادام الاحتلال موجودا ومادام الشعب مسلوب الإرادة".

محادثات بوش

جورج بوش يصافح عدنان الباجه جي في البيت الأبيض (الفرنسية)
وفي السياق أجرى وفد من مجلس الحكم محادثات في واشنطن مع الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن الوضع في العراق. وأظهرت تصريحات أعضاء الوفد عقب اللقاء وجود تباين بشأن مسألة إجراء انتخابات عامة هناك.

وبينما اعتبر الرئيس الحالي لمجلس الحكم عدنان الباجه جي أن الظروف غير مناسبة حاليا لإجراء هذه الانتخابات، شدد عضو المجلس عبد العزيز الحكيم على أهمية إجرائها، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية تأجيلها.

لكن الباجه جي أعلن أنه ناقش مع بوش "خيارات عدة، نأمل أن يكون في وسعنا إجراء بعض التعديلات لجعل (العملية) أكثر شفافية وشمولا. نريد أن يكون لنا مجلس تأسيسي يعكس آمال الشعب العراقي ويمثله بشكل كامل".

وأعلن بوش أمس بعد اجتماع مع الوفد العراقي أنه يأمل في أن يتم الالتزام بموعد نهاية يونيو/حزيران لنقل السلطة إلى العراقيين، في حين أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أنه لم يتم التوصل إلى أي صيغة يمكن أن ترد على تحفظات السيستاني.

المصدر : الجزيرة