الفيصل والشرع بحثا في دمشق مشروع تطوير الجامعة (الفرنسية)

ذكر مراسل الجزيرة في القاهرة نقلا من مصادر مسؤولة في جامعة الدول العربية، أن لجنة المتابعة العربية المنبثقة عن القمة العربية ستعقد اجتماعها في التاسع من فبراير/شباط القادم.

وأضاف المراسل أن اللجنة التي تشارك فيها تسع دول، إضافة إلى الأمين العام للجامعة، ستبحث متابعة تنفيذ قرارات قمة شرم الشيخ العام الماضي المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتطور الأوضاع في العراق والصومال.

ويعقد اللقاء قبل يوم واحد فقط من اجتماع وزراء الخارجية العرب لبحث مشروع تطوير الجامعة العربية.

وتعكف الجامعة العربية حاليا على صياغة ورقة جديدة تتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي، انطلاقا من أسس مبادرة السلام العربية التي أقرت في قمة بيروت عام 2002.

وفي دمشق أجرى وزير الخارجية السعودي محادثات مع الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع بشأن الأفكار المطروحة لتطوير الجامعة. ونقل سعود الفيصل رسالة إلى الرئيس الأسد من ولي العهد السعودي الأمير عبد الله، تتعلق بالتنسيق بين السعودية وسوريا بشأن القضايا الراهنة في الساحة العربية.

وقال الوزير السعودي إن التنسيق مع سوريا يأتي في وقت تواجه فيه الأمة ما وصفه بأحداث جسام.

وكان الفيصل قد بحث الموضوع نفسه في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزير الخارجية المصري أحمد ماهر.

وقال موسى إن مباحثاته مع ماهر والفيصل تركزت على الإعداد للقمة العربية المقبلة وإعداد مشروع لتطوير الجامعة. وأضاف موسى أن الفترة المقبلة ستشهد اتصالات عربية عدة للإعداد للقمة، مشيرا إلى أن وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي سيعقدون اجتماعا الأسبوع المقبل للتنسيق في ما بينهم قبل الاجتماع الوزاري العربي.

وأشار موسى إلى أن وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيي سيزور القاهرة قريبا في إطار جولة في عدد من الدول العربية، وأن وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى سيصل قريبا أيضا إلى العاصمة المصرية لإجراء مباحثات.

على صعيد آخر علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن أجهزة الأمن المصرية أحبطت اليوم محاولة إسرائيلية للتسلل إلى داخل مبنى الجامعة.

وقالت مصادر أمنية مصرية مطلعة إن الشخصين ادعيا أنهما عضوان في فريق عمل صحفي كان بصدد إجراء لقاءات مع بعض المسؤولين في الجامعة، ولكن أجهزة وزارة الداخلية تمكنت من الكشف عن هويتيهما وإبلاغ الجهات الأمنية في الجامعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات