السلطة تندد بهدم إسرائيل 30 منزلا برفح
آخر تحديث: 2004/1/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/29 هـ

السلطة تندد بهدم إسرائيل 30 منزلا برفح

جرافات الاحتلال تركت الفلسطينيين في رفح بلا مأوى (الفرنسية)

أدانت السلطة الفلسطينية توغل القوات الإسرائيلية في مخيم رفح جنوب قطاع غزة، وهدم قوات الاحتلال 30 منزلا فيه والإجهاز كليا على مسجد كان هُدم جزئيا قبل عدة أيام. وقد أصيب ثلاثة أطفال بشظايا انفجار وقع أثناء عملية التوغل.

وزعم متحدث باسم قوات الاحتلال أن التوغل جاء ردا على تعرض القوات الإسرائيلية لإطلاق نيران من أحد المنازل في المخيم القريب من الحدود المصرية.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية 34 فلسطينيا في الضفة الغربية، وفقا لمراسل الجزيرة في فلسطين. وتركزت الحملة في رام الله ونابلس وجنين وقرية صوريف في الخليل، واستهدفت نشطاء من حركات فتح وحماس والجهاد الإسلامي.

وفي الوقت ذاته بدأ جيش الاحتلال تفكيك بيت متنقل يستخدم ككنيس في مستوطنة عشوائية غير مأهولة قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

قوات الاحتلال تزيل منزلا متنقلا للمستوطنين (الفرنسية)
ويستخدم البيت كمعهد للدراسات التلمودية لأتباع الحاخام المتطرف مئير كاهانا الذي يدعو إلى طرد كافة عرب إسرائيل وفلسطينيي الأراضي المحتلة واغتيل عام 1990.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن نحو 150 مستوطنا حاولوا التصدي لهذه العملية التي تجري قرب نابلس بالضفة الغربية ووقعت أثناءها مواجهات أصيب خلالها ستة مستوطنين بجروح طفيفة.

قريع يطلب الدعم
سياسيا حث رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الدول الأوروبية على التدخل لمنع إسرائيل من مواصلة بناء الجدار العازل بالضفة المحتلة. وطالب ممثليها في لقائه بهم في رام الله بأن تبدي حكوماتهم رأيها خطيا قبل نهاية الشهر الجاري في قضية الجدار المعروضة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.

وحث قريع الحكومات الأوروبية أيضا على المشاركة في المداولات الشفهية للمحكمة التي تبدأ في لاهاي يوم 23 فبراير/ شباط المقبل.

وقال قريع إن الجدار لا يترك مجالا لإقامة دولة فلسطينية، وقال إنه يبنى "لتدمير خيار دولتين" تعيشان جنبا إلى جنب فلسطين وإسرائيل.

قريع يطالب أوروبا بدور حاسم في قضية الجدار (رويترز)

وقال مصدر دبلوماسي حضر الاجتماع إنه دون دعم الولايات المتحدة لن يتمكن المجتمع الدولي من وقف بناء الجدار أو الحصول على تغييرات كبيرة في مساره.

وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن الأميركيين رغم تحفظاتهم بشأن رسم الجدار يعتبرون أن لإسرائيل الحق في بنائه.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أعلن أن حكومته قد تعدل مسار الجدار، لكنه قال أمام لجنة الأمن والخارجية في الكنيست إن أي تعديل لن يتم استجابة لمطالب الفلسطينيين والأمم المتحدة وإنما "ستحكمه المصلحة الإسرائيلية فقط".

وقال مسؤولون إسرائيليون إن التعديلات قد تتضمن بناء جسور وأنفاق لمرور الفلسطينيين وتعديل مسار الجدار، وأضاف هؤلاء أن لجنة ستبحث مسار الجدار وسبل تطوير حرية الحركة للفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات