عبد المنعم أبو الفتوح

قال عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين إن الجماعة تريد أن تتحول إلى حزب سياسي شرعي معلن يمارس العمل العام علنا.

وأضاف أنه إن كان القانون يقول إن الإخوان جماعة غير شرعية فإن الدستور لا يقول ذلك، "الدستور المصري الحالي دون أي تعديل يعطي لنا حق إعلان حزب سياسي باسم حزب الإخوان المسلمين لأنه لا يمنع قيام حزب ديني".

وأوضح أبو الفتوح في حوار مع الجزيرة نت أن الإخوان لا يريدون أن يكونوا حزبا على أساس طائفي، ولا مانع عندهم من أن يضم حزبهم أقباطا ما داموا يرضون ببرنامج الإخوان، "بل أكثر من ذلك نحن لا نريد أن نكون حزبا دينيا أصلا بل نريد أن نكون حزبا مدنيا ذا مرجعية دينية".

وأكد عضو مكتب إرشاد الإخوان أن قادة الجماعة منذ سنوات أعلنوا صراحة أن الجماعة تريد أن يكون لها حزبها، أعلن ذلك "المرشدان السابقان مأمون الهضيبي ومصطفى مشهور وكل رموز الإخوان فهذا اتجاه لنا، نحن نريد أن نكون جماعة قانونية في إطار دستوري وهذا لا يكون إلا بالحزب".

وأشار أبو الفتوح إلى أن الحريات هي أزمة الشعب المصري وهي أزمة الشعوب العربية والإسلامية كلها، ولذلك فإنها الأولوية لدى الإخوان، "لأنه لا يمكن العمل في جو الديكتاتورية والاستبداد الذي يعيشه العالم العربي والإسلامي".

وقال إن الإخوان يعيشون في مصر ظروفا غير طبيعية، ما تسبب لهم في ألا يحققوا آليات الشورى والديمقراطية التي يؤمنون بها.

المصدر : الجزيرة