أنان يشترط مباحثات فنية قبل إرسال وفده للعراق
آخر تحديث: 2004/1/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/28 هـ

أنان يشترط مباحثات فنية قبل إرسال وفده للعراق

أنان يشترط مباحثات فنية قبل إرسال وفد لتقرير مسألة الانتخابات (الفرنسية)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أنه بحاجة إلى معلومات فنية إضافية قبل اتخاذ قرار بإرسال بعثة إلى العراق لدراسة إمكانية إجراء انتخابات عامة.

وقال أنان عقب مباحثات أجراها في نيويورك أمس مع الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر ووفد من مجلس الحكم الانتقالي في العراق، إنه تم الاتفاق على إجراء مباحثات فنية من الآن وحتى نهاية يونيو/ حزيران القادم.

وأضاف أن نتائج تلك المباحثات ستمكن المنظمة الدولية من اتخاذ القرار اللازم بشأن إرسال الوفد إلى العراق حيث من المتوقع أن يلتقى بالمرجع الشيعي الأعلى آية علي السيستاني الذي يصر على إجراء انتخابات مباشرة قبل نقل السلطة إلى العراقيين.

وقال إن مستشاره السياسي قد يتصل بمستشاري السيستاني.

وشدد أنان على أنه بحاجة للاطلاع على تطورات الوضع في العراق بسبب غياب الأمم المتحدة عن ذلك البلد.

بدوره أعرب الحاكم الأميركي المدني في العراق بول بريمر عن "ارتياحه وسروره" لموافقة أنان على درس مسألة إرسال بعثة إلى العراق.

وكانت واشنطن وممثلون عن مجلس الحكم الانتقالي طلبوا من الأمم المتحدة أمس الاثنين إرسال فريق إلى العراق لتقديم المشورة في ما يتعلق بإمكان إجراء انتخابات سريعة أو وضع بدائل أخرى من أجل اختيار حكومة عراقية جديدة.

تظاهرات مؤيدة لدعوة السيستاني في بغداد(الفرنسية)
وتقول واشنطن ومجلس التحكم إن تحقيق مطلب السيستاني متعذر في الوقت الراهن لأسباب فنية فضلا عن ضيق الوقت.

ومع إصرار السيستاني على إجراء انتخابات خرجت تظاهرة حاشدة في بغداد أكد المشاركون فيها أن أي حكومة عراقية مقبلة لن تكتسب شرعيتها إلا عبر الانتخابات.

طاقم الجزيرة
وكان فريق الجزيرة تعرض لاعتداء من بعض المشاركين في مظاهرة تأييد مطلب السيستاني، إذ
حطم المتظاهرون سيارة البث المباشر وحاولوا إضرام النار فيها لولا تدخل الشرطة العراقية التي أمنت انسحاب فريق الجزيرة من المكان.

وقد احتج المتظاهرون على ما يرد من آراء في برامج الجزيرة الحوارية واستخدام كلمة آلاف لوصف الحشود المشاركة في المظاهرة وهو ما اعتبروه محاولة للتقليل من حجم المظاهرة.

حملة عسكرية

قوات الاحتلال تطلق عملية جديدة ضد المقاومة (الفرنسية)
ميدانيا أطلقت قوات الاحتلال الأميركي في العراق حملة جديدة لملاحقة خلايا المقاومة المناهضة لها في العاصمة بغداد.

وقال ضابط أميركي إن العملية الجديدة أطلق عليها اسم "العزم الحديدي" وهي عملية هجومية فعلية تستهدف رؤساء الخلايا وممولي" العمليات المناهضة للقوات الأميركية موضحا أن العملية تستند إلى معلومات استخباراتية تم جمعها خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأوضح المصدر نفسه أن قوة من الجيش العراقي الجديد وقوات الدفاع المدني العراقي تشارك في العملية التي بدأت منذ الأسبوع الماضي.

وتأتي هذه العملية في أعقاب عملية "القبضة الحديدية" التي جرت خلال فترة أعياد نهاية السنة وكان الهدف منها ضرب البنى التحتية للمقاومة. وقال الجنرال الأميركي مارتن دمبسي إن العملية الجديدة أتاحت ضرب أربع خلايا من أصل 14 خلية مسلحة للمقاومة العراقية تنشط في بغداد.

وتوفي جندي أميركي متأثرا بجراح أصيب بها جراء تفجير عبوة ناسفة قرب مدينة سامراء يوم الجمعة الماضي. وبموته يرتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين في العراق إلى ثلاثة خلال اليومين الماضيين.

وقتل جنود الاحتلال الأميركي سوريا ويمنيين اثنين خلال عملية نفذوها في إحدى مناطق بغداد. حيث وقعت مواجهة بين القوات الأميركية والأشخاص الثلاثة.

وفي تطور ميداني آخر قام مجهولون باغتيال د. عبد اللطيف المياح رئيس مركز دراسات وبحوث الوطن العربي بالجامعة المستنصرية في بغداد. وكان المياح المعروف باستقلاليته السياسية ومساندته لمطلب السيستاني شارك أمس في برنامج المشهد العراقي الذي تبثه الجزيرة.

قوات يابانية

وصول طلائع القوات اليابانية للعراق(رويترز)
وإلى جنوبي العراق دخلت طلائع القوات اليابانية عبر الحدود الكويتية متجهة إلى مدينة السماوة لبدء ما وصف بأخطر مهمة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالخارج منذ الحرب العالمية الثانية.

وتضم القوة نحو 39 جنديا سيقومون بتقييم للوضع الأمني تمهيدا لنشر زهاء 1000 جندي ياباني للمساهمة في إعادة الإعمار وتقديم الخدمات الإنسانية للعراقيين. وكان الجنود متمركزين في معسكر للقوات الأميركية بالكويت ثم توجهوا إلى العراق في قافلة عربات مدرعة.

ووعد رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي في افتتاح الدورة البرلمانية باستكمال خطة نشر الجنود اليابانيين في العراق رغم إقراره باحتمال وقوع خسائر بشرية في صفوفها.

المصدر : الجزيرة + وكالات