قالت مصادر دبلوماسية في واشنطن إن دبلوماسيا أميركيا وصل إلى ليبيا الثلاثاء الماضي للتمهيد لزيارة خبراء أميركيين وبريطانيين مكلفين بنزع البرنامج الليبي للأسلحة غير التقليدية.

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر تأكيد هذه الأنباء أو نفيها، لكنه أوضح أن مساعد وزير الخارجية لشؤون التسلح جون بولتون سيلتقي نظيره البريطاني وليام إيرمان وسيقودان وفدا إلى فيينا حيث سيعقدان محادثات مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي حول إجراءات التفتيش.

وقال دبلوماسيون الأسبوع الماضي إن الوكالة التي قاد البرادعي بعثة منها إلى طرابلس أواخر ديسمبر كانون الأول تشعر بقلق من أن الولايات المتحدة تريد اغتصاب دورها في التحقق من وضع برامج التسلح الليبية.

وقد أغضبت الوكالة كلا من واشنطن ولندن عندما قالت مؤخرا إنها لم تعثر على أي دليل يشير إلى أن طرابلس كانت على وشك تصنيع أية أسلحة غير تقليدية، وهو كشف أحرج العاصمتين اللتين تزعمان أن البرنامج أكثر تقدما مما تعتقد الوكالة.

وحاولت الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة تهدئة هذا النزاع قائلة إنها تتوقع قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدور ولكنها أصرت على أن واشنطن ولندن توصلتا إلى اتفاق سياسي على إزالة برنامج الأسلحة الليبي.

المصدر : وكالات