الاحتلال يواصل الاجتياحات في الضفة وغزة
آخر تحديث: 2004/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/26 هـ

الاحتلال يواصل الاجتياحات في الضفة وغزة

فلسطيني وسط أنقاض منزله الذي دمره الاحتلال في دير البلح أمس (الفرنسية)

ذكر مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اجتاحت قرية تل جنوب مدينة نابلس وفرضت عليها حظرا للتجول. وأكد مواطنون أن جنود الاحتلال حاصروا منزلا واعتقلوا فتاة ثم أجبروا ذويها على إخلاء منزلهم.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن جيش الاحتلال توغل فجر اليوم في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوبي قطاع غزة، وهدم عددا من منازل الفلسطينيين إضافة إلى إلحاق دمار في مسجد بنفس المنطقة.

واجتاحت المدرعات والجرافات الإسرائيلية منطقة يبنا بالمخيم المحاذي للشريط الحدودي مع مصر وشرعت بعملية هدم المنازل وسط إطلاق كثيف للنيران واشتباكات مع المقاومة الفلسطينية.

وكان قطاع غزة شهد أمس تظاهرات حاشدة من أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد التهديدات الإسرائيلية باغتيال قادة الحركة. وتوجه أكثر من 15 ألفا إلى منزل مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين للإعلان عن تأييدهم له وتضامنهم معه. وتظاهر آلاف الأشخاص في مخيم النصيرات وخان يونس جنوبي قطاع غزة تلبية لدعوة من حماس ودعما للشيخ ياسين.

من جانبها حذرت السلطة الفلسطينية على لسان نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني إسرائيل من العودة إلى سياسة الاغتيالات، وقال إن ذلك يعيد الأمور إلى نقطة الصفر ويدفع الأوضاع نحو التصعيد.

وطالبت واشنطن إسرائيل بأن تتبصر عواقب تصرفاتها بعد تهديد زئيف بويم نائب وزير الدفاع باغتيال الشيخ أحمد ياسين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها لكن عليها أيضا أن تقدر نتائج أي تصرف يمكن أن تفكر في القيام به".

جانب من الاحتجاج أمس(الفرنسية)

رفض الخدمة
وفي غزة أيضا نظم مئات المجندين الرافضين للخدمة العسكرية في المناطق الفلسطينية تظاهرة على الجانب الإسرائيلي من معبر كيسوفيم جنوبي القطاع.

وقد وصل المتظاهرون إلى المكان على متن حافلات وسيارات خاصة، ورفعوا لافتات ورددوا شعارات رافضة الانخراط في الخدمة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشارك في التظاهرة حوالي 300 شخص من جميع قطاعات الجيش مطالبين بإزالة المستوطنات، ورفعوا لافتات بأسماء زملاء لهم قتلوا في الأراضي المحتلة.

وفي المقابل خرج عشرات المستوطنين اليهود في مظاهرة مضادة وهم يرددون هتافات معادية لرافضي الخدمة واتهموهم بالجبن.

وكانت حركة الرفض قد بدأت عام 2002 وانضم إليها 13 ضابطا من كتيبة هيئة الأركان التي تعد نخبة قوات الاحتلال و30 طيارا من احتياطي سلاح الجو.

المصدر : الجزيرة + وكالات