العراقيات يطالبن بتفعيل دورهن بعراق المستقبل
آخر تحديث: 2004/1/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/25 هـ

العراقيات يطالبن بتفعيل دورهن بعراق المستقبل

عراقيات يتظاهرن وسط بغداد (الفرنسية)

طالبت النساء العراقيات بتفعيل دورهن السياسي في عراق المستقبل. جاء ذلك خلال مؤتمرين نسويين حاشدين في بغداد بمشاركة المئات من نساء الأحزاب الإسلامية العراقية أمس.

ودعت المحتجات اللواتي تجمعن قرب جامع أم القرى وسط بغداد إلى احترام حرية المرأة كما أمر الدين الإسلامي. أما المطالب فبدأت من التراجع عن قرار منع الحجاب في فرنسا وصولا إلى هموم المرأة العراقية الكثيرة.

ونددت المتظاهرات بمخلفات الاحتلال والكبت الذي يعانين منه في ظله من دهم وتفتيش ومضايقات واعتقال واغتصاب. واستنكرت المتظاهرات قيام قوات الاحتلال باعتقال النساء بدل الرجال في المناطق الساخنة, كما شجبن اعتقال الرجال بمجرد الوشاية أو لتصفية حسابات سابقة وهم أبرياء.

أما المؤتمر الثاني فعقده التجمع السياسي المستقل في نادي الصيد العراقي وسط بغداد. وركزت المشاركات في الاجتماع على مناقشة قانون الأحوال الشخصية الذي تبناه مجلس الحكم العراقي مؤخرا والقاضي بأن تكون إجراءات الأحوال الشخصية كل حسب مذهبه.

وقالت إحدى المشاركات في الاجتماع إن القانون سيغبن عددا من حقوق المرأة وأبسطها قضية الإرث, موضحة أن بعض المذاهب تمنع المرأة التي لا تنجب أطفالا من الميراث.

بلدية كركوك

تظاهرة للأكراد تطالب بنظام فدرالي (الفرنسية)
غير أن الأمر لم يكن على نفس الحال في كركوك, حيث دخلت ثلاث نساء للمرة الأولى مجلس المدينة الذي تقرر أيضا زيادة عدد أعضائه العرب في محاولة لتخفيف التوترات العرقية التي تشهدها المدينة الواقعة شمال العراق.

وحقق تعيين ستة من العرب في المجلس بناء على قرار من إدارة الاحتلال, نوعا من المساواة العددية بين العرقيتين الرئيسيتين, كما أعطى المجلس سلطات إضافية للشرطة والقيادات المحلية.

وقد اندلعت مواجهات عرقية في ديسمبر/ كانون الأول بعد مطالبة الأحزاب الكردية بضم كركوك إلى إقليم كردستان. وقد استقال عضوان عربيان احتجاجا على رغبة الأكراد في السيطرة على المدينة، إلا أن المجلس بات يضم الآن 12 كرديا وعشرة عرب وعددا من المسيحيين والتركمان.

ومع سلطاته الجديدة بات في استطاعة المجلس اختيار رؤساء المرافق دون ضغط من الأحزاب السياسية ومعاقبة الموظفين البلديين الذين تحركهم مصالح حزبية. ومن المتوقع أن يتيح ذلك إعادة تنظيم شرطة المدينة التي يهيمن عليها الأكراد حاليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات