الاحتلال يواجه تظاهرات فلسطينية يومية ضد الجدار (الفرنسية)

قررت المحكمة العليا في إسرائيل عقد جلسة الشهر المقبل للنظر في قانونية بناء الجدار الإسرائيلي العازل بالضفة الغربية.

ومن المقرر عقد الجلسة قبل أن تبدأ محكمة العدل الدولية النظر يوم 23 فبراير/ شباط المقبل في طلب رفعته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقرير ما إذا كانت إسرائيل ملزمة قانونا بإزالة الجدار.

وجاء قرار المحكمة الإسرائيلية بناء على طلب قدمته جماعة إسرائيلية مدافعة عن حقوق الإنسان لها للنظر في قانونية أجزاء من الجدار الحاجز تقطع الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية.

وقد تظاهر العشرات من أهالي بلدة بدرس غربي رام الله احتجاجا على بناء الجدار الذي وصفوه بالعنصري، وحذروا من مخاطر الجدار الذي قالوا إنه يلتهم أراضيهم. وأشار المتظاهرون إلى أن الجرافات الإسرائيلية تواصل اقتلاع أشجار الزيتون من الأراضي التي صادرتها لضمها إلى جدار الفصل.

الاحتلال منع آلاف العمال الفلسطينيين من دخول إسرائيل (الفرنسية)
توغل وإغلاق
ميدانيا جرح فلسطيني في توغل لقوات الاحتلال في منطقة أبوالسعيد شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وهُدمت ثلاثة منازل.

وتهدف العملية حسب المصادر الإسرائيلية إلى تعقب مسلحين ألقوا قنابل على موقع عسكري قرب مستوطنة كفار داروم دون وقوع أي إصابات.

وجاء التوغل عقب إعلان قوات الاحتلال الإغلاق الكامل لقطاع غزة إثر العملية الفدائية عند معبر إيريز (بيت حانون) التي أدت إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين.

وأمر وزير الدفاع شاؤول موفاز بإغلاق المعبر، فيما قال بيان صادر عن قوات الاحتلال إنه لن يتم السماح بالمرور إلا للحالات الإنسانية فقط، وبعد التنسيق مع مكاتب الارتباط الإسرائيلية الفلسطينية.

وقد منعت قوات الاحتلال أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني من التوجه إلى رام الله لحضور جلسات المجلس, كما منعت آلاف العمال من الوصول إلى أماكن عملهم داخل إسرائيل.

كما هدمت القوات الإسرائيلية منزلين في مخيم طولكرم صباح اليوم أحدهما لعائلة الشهيد طارق عبد ربه من كتائب القسام الذراع العسكرية لحماس، والآخر لعائلة هيثم اللوسي من قادة كتائب شهداء الأقصى. وانسحبت قوات الاحتلال من مخيم طولكرم بعد عمليتها التي استغرقت عدة ساعات.

ريم الرياشي (الفرنسية)
تشييع الرياشي
وشيع آلاف الفلسطينيين اليوم في غزة جنازة الشهيدة ريم الرياشي منفذة عملية معبر إيريز، وردد المشيعون هتافات تتوعد بمواصلة مقاومة الاحتلال.

وشارك في التشييع عدد من قيادات حركة حماس وملثمون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وأكدوا عبر مكبرات الصوت استمرار العمليات الفدائية.

وقال محمود الزهار القيادي في حماس إن الحركة لن تتخلى عن خيار المقاومة لتحرير أرض فلسطين، مؤكدا أن ريم الرياشي لن تكون الأخيرة في سلسلة العمليات الفدائية.

واعتبر الزهار أن قيام امرأة تنتمي إلى كتائب القسام بتنفيذ عملية فدائية قلب الموازين في المعادلة العسكرية. وكانت كتائب القسام والأقصى قد تبنتا العملية وأرجعتا اختيار امرأة لتنفيذها إلى الإجراءات المشددة التي يتعرض لها الرجال عند المعابر.

المصدر : الجزيرة + وكالات