معارضون سعوديون يجتمعون بلندن الأسبوع المقبل
آخر تحديث: 2004/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/22 هـ

معارضون سعوديون يجتمعون بلندن الأسبوع المقبل

عقبة الأحمد

علي آل أحمد (وسط) يفتتح مؤتمر المعارضة الأول في لندن العام الماضي

يعقد معارضون سعوديون في الخارج مؤتمرا في العاصمة البريطانية لندن نهاية الأسبوع المقبل يستمر يوما واحدا تحت عنوان "مستقبل الديمقراطية في السعودية".

وينظم المؤتمر وهو الثاني من نوعه، التحالف الوطني من أجل الديمقراطية في السعودية، والمركز السعودي لحقوق الإنسان، والمعهد السعودي في واشنطن الذي يديره علي آل أحمد.

ويركز المؤتمر بحسب القائمين عليه على كيفية نشر الديمقراطية ودور المجتمع الدولي في دعم مسيرتها وحقوق الإنسان في المملكة. ويتضمن ذلك المناحي الاجتماعية والسياسية والدينية والقضايا الإقليمية وحقوق المرأة.

كما يبحث المؤتمر موقف الحكومة السعودية من الانتخابات الوطنية المباشرة والإصلاحات الديمقراطية وحقوق الإنسان، ودور مؤسسات المجتمع المدني والاتجاهات الإسلامية في الإصلاحات الديمقراطية.

ويشارك في المؤتمر عدد من الناشطين والمثقفين السعوديين في مجال الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان إضافة إلى خبراء أجانب، ومن بين المشاركين السعوديين الدكتورة مضاوي الرشيد أستاذة علم الإنسانيات الاجتماعي في جامعة كنغز كولج- لندن، والدكتور علي اليامي الباحث بالمعهد السعودي لدعم الديمقراطية في واشنطن، وحمزة الحسن من التحالف الوطني من أجل الديمقراطية، ومحرر مجلة شؤون سعودية- لندن، وعبد العزيز الخميس رئيس المركز السعودي لحقوق الإنسان- لندن.

حمزة الحسن الثاني يسار في مؤتمر المعارضة الأول داخل مجلس اللوردات البريطاني العام الماضي
وسبق أن نظم المعهد السعودي في واشنطن في يناير/ كانون الثاني 2003 المؤتمر الأول حول مستقبل الديمقراطية في السعودية في مجلس اللوردات في لندن.

وكان إصلاحي في داخل السعودية حذر أمس في تصريح للجزيرة نت من تحركات تدفع باتجاه إعلان الفشل الكلي لمشروع الإصلاح الداخلي في المملكة، واستغلال ذلك ليكون مدخلا لتدخل الأجنبي في البلاد وتنفيذ مخططاته بالتقسيم.

وأشار الإصلاحي مهنا الحبيل إلى تسارع استعدادات ما أسماها بالمعارضة الطائفية "التحالف من أجل الديمقراطية" المدعومة من واشنطن وطهران لعقد مؤتمر في لندن حول مستقبل السعودية يحمل سمات التقسيم والانفصال على حد تعبيره.

وقد نفى مدير المعهد السعودي في واشنطن علي آل أحمد في اتصال مع الجزيرة نت سمة الطائفية عن المؤتمر، كما نفى اتهامات تلقي الدعم من واشنطن وطهران.
ــــــــــ
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: