القسام وكتائب الأقصى تتبنيان عملية بيت حانون
آخر تحديث: 2004/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/23 هـ

القسام وكتائب الأقصى تتبنيان عملية بيت حانون

العملية نفذتها فلسطينية في الحادي والعشرين من العمر وهي أول فدائية من حماس (رويترز)

قتل أربعة إسرائيليين وجرح 10 على الأقل في عملية فدائية نفذتها فتاة فلسطينية عند معبر إيريز, المعبر الرئيسي بين قطاع غزة والأراضي الإسرائيلية.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الانفجار نجم عن قيام فلسطينية بتفجير نفسها وسط جنود الاحتلال عند نقطة العبور، مشيرة إلى أنه وقع داخل المنطقة الصناعية على المعبر.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن هناك أربعة قتلى وعددا من الجرحى الإسرائيليين. وأضاف أن قوات الاحتلال قامت بإغلاق المعبر الذي يعتبر المنفذ الوحيد بين قطاع غزة والأراضي الإسرائيلية.

وأوضح مراسل الجزيرة أن المعبر ليس مجرد نقطة عبور بل هو عبارة عن قاعدة عسكرية تعج بجنود الاحتلال مما يزيد من احتمال وقوع المزيد من الإصابات.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بيان مشترك تلقت الجزيرة نسخة منه أنهما نفذتا بشكل مشترك العملية الفدائية التي وقعت صباح اليوم عند المعبر.

وجاء في البيان أن منفذة العملية الفدائية تدعى ريم صالح الريشي تبلغ من العمر 21 عاما وهي من سكان غزة.

وقال شهود فلسطينيون إن فلسطينية فجرت شحنة ناسفة كانت تحملها قرب مقر يستخدمه عناصر الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية لتفتيش الفلسطينيين الذين يتوجهون إلى عملهم في منطقة صناعية ملاصقة للمعبر.

اعتقالات
من جانب آخر أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء أن جنود الاحتلال اعتقلوا مساء أمس 11 فلسطينيا تبحث عنهم أجهزة الأمن الإسرائيلية في بالضفة الغربية.

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات (الفرنسية-أرشيف)

وأشارت المصادر نفسها إلى أن أربعة من هؤلاء الفلسطينيين في رام الله ينتمون إلى كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وناشطين من حركة حماس. بينما تم اعتقال الفلسطينيين الخمسة الآخرين في قرية دورا قرب الخليل.

جاء ذلك بعد مقتل مستوطن وإصابة آخرين بجروح في هجوم استهدف سيارة كانوا يستقلونها قرب قرية عابود شمال غرب مدينة رام الله. وقد دفع جيش الاحتلال بقوات كبيرة إلى المنطقة وباشر بحملة تمشيط ومداهمات.

وقالت مصادر طبية وعسكرية إسرائيلية إن إسرائيليا قتل وأصيب آخران بجروح برصاص فلسطينيين على طريق قرب مستوطنة تلمون في الضفة الغربية.

وأوضحت المصادر أن روي آربيل (29 عاما) هو مستوطن يقيم في تلمون كان يستقل سيارة مع إسرائيليين آخرين عندما تعرضت لكمين من قبل مسلحين فلسطينيين.

وفي بيان تلقت وكالة فرانس برس في بيروت نسخة منه أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن العملية. وجاء في البيان "العملية تأتي ردا على اقتحام المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية من رفح حتى جنين".

من ناحية أخرى توفي ناشط بريطاني من دعاة السلام متأثرا بجروح أصيب بها برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في رفح جنوب غزة في أبريل/ نيسان الماضي.

وأعلنت أسرة توم هارندال عن وفاته مساء أمس في مستشفى بلندن.

وكان هارندال وهو من ناشطي حركة التضامن الدولي جرح برصاصة أصابته في رأسه في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين. وقد أعلن الأطباء وفاته سريريا.

انسحاب إسرائيلي
على صعيد آخر قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن الاحتمالات تتزايد بشأن انسحاب جيش الاحتلال ذات يوم من قطاع غزة المحتل منذ العام 1967.

شارون يلمح بانسحاب من قطاع غزة (الفرنسية-أرشيف)

وأضاف شارون في كلمة إلى الجنود الإسرائيليين العرب وجهه عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنه يأمل أن يأتي يوم لا تبقى فيه إسرائيل في قطاع غزة.

وجاء هذا التلميح في وقت ساد فيه اطمئنان في معسكر القوميين المتطرفين في إسرائيل بعد يوم واحد من الخطاب الذي ألقاه شارون في الكنيست وتجنب فيه الحديث عن تفكيك المستوطنات وقيام الدولة الفلسطينية المحتملة أو حتى عن التزامه بخريطة الطريق.

وأعلن وزير الأمن الداخلي تساحي هانغبي الذي يعتبر من صقور الليكود أن شارون نجح في رأب الصدع في الائتلاف الحاكم بتجنبه التطرق لهذه المسائل الحساسة.

وفي الشأن السياسي أيضا عبر الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف في لقاء خاص مع الجزيرة عن استعداده لزيارة المجلس التشريعي الفلسطيني، لكنه اشترط لذلك تحسن الظروف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

لقاء سري
وتزامنت هذه التطورات مع فشل لقاء عقده ممثلون عن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في تركيا مؤخرا بسبب بروز قضيتي الجدار الفاصل وفك الارتباط كأهم العقبات أمام الطرفين.

وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية رفضت الكشف عن نفسها للجزيرة إن اللقاء الذي استمرت اجتماعاته ثلاثة أيام وانتهى أول أمس الأحد، شارك فيه ستة ممثلين من كل جانب للبحث في سبل تطبيق خريطة الطريق وإيجاد حلول لقضيتي القدس والحدود.

وحسب تلك المصادر فإن اللقاءات السرية تمت بعلم كل من شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وأنها جاءت بمبادرة من المركز الإسرائيلي الفلسطيني للأبحاث والمعلومات الذي تأسس في القدس عام 1988.

المصدر : الجزيرة + وكالات