اعتداءات المتمردين على المراكز الحكومية بدارفور (أرشيف)
اتهم متمردو حركة تحرير السودان الحكومة السودانية بممارسة ما أسموه سياسة التطهير العرقي في دارفور غرب البلاد.

وقال الأمين العام لحركة المتمردين ماني أركوي ميناوي إن الحكومة المركزية تستخدم طائرات أجنبية ومقاتلات من طراز ميغ لقصف مواقع مدنية.

ونفى ميناوي لوكالة فرانس برس اتهامات الحكومة السودانية لحركته بأنها تتلقى دعما من إسرائيل وإريتريا في مجال التدريب والرعاية الصحية.

وكان وزير خارجية السودان مصطفى عثمان إسماعيل اتهم مؤخرا إريتريا بمساندة حركة تحرير السودان معلنا أنه سيقدم شكوى ضد أسمرة أمام الاتحاد الأفريقي.

وعن الرؤية الأميركية لحل الصراع في دارفور رحب ميناوي بالأفكار الأميركية، وكان مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية صرح الجمعة الماضي بأن الاتفاق بين الشمال والجنوب يمكن تطبيقه بسهولة على المشكلة في دارفور.

وكانت منظمتان رئيسيتان قامتا بتمرد في منطقة دارفور التي تقع على الحدود مع تشاد في فبراير/ شباط الماضي، واشتد القتال منذ انهيار محادثات السلام مع إحدى المنظمتين في وقت سابق.

نداء إغاثة
و
في غضون ذلك وجه برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة نداء دوليا لإرسال مساعدات عاجلة قيمتها 11 مليون دولار لعشرات الآلاف من اللاجئين السودانيين الذين تجمعوا في تشاد هربا من الصراع المتصاعد في غرب السودان.

نداء دولي لإغاثة لاجئي دارفور (أرشيف)

وأعلن برنامج الغذاء العالمي في تقرير أصدره الثلاثاء أن نحو 95 ألف لاجئ عبروا الحدود إلى تشاد التي يوجد فيها نحو مليون نازح آخر من الولايات الثلاث الواقعة في منطقة دارفور.

وقال ممثل البرنامج في تشاد إن الموقف الإنساني في منطقة الحدود أصبح بالغ الخطورة ومع تزايد الحاجة للمساعدات وتراجع مخزون الأغذية ومواد الإغاثة.

وقال التقرير إن معظم اللاجئين من النساء والأطفال الذين يعانون من الإسهال وأمراض معدية في الجهاز التنفسي.

وقالت وكالات الإغاثة إنه من المستحيل توزيع مساعدات إنسانية خارج البلدات الرئيسية الثلاث في منطقة دارفور وإن الأمم المتحدة حذرت من أزمة إنسانية خطيرة.

إلى ذلك قال اللاجؤون إن أفرادا من المتمردين قاموا باحراق ونهب القرى وقتلوا سكانها الذكور، ما دعاهم للهرب بحثا عن الأمان.

المصدر : وكالات