فشل لقاء سري فلسطيني إسرائيلي بتركيا
آخر تحديث: 2004/1/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/22 هـ

فشل لقاء سري فلسطيني إسرائيلي بتركيا

جدار الفصل يفرغ أي مفاوضات من مضمونها (الفرنسية)

انتهى لقاء عقده ممثلون عن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في تركيا مؤخرا بالفشل بسبب بروز قضيتي الجدار الفاصل وفك الارتباط كأهم العقبات أمام الطرفين.

وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية رفضت الكشف عن اسمها للجزيرة إن اللقاء الذي استمرت اجتماعاته ثلاثة أيام وانتهى أول أمس الأحد، شارك فيه ستة ممثلين من كل جانب للبحث في سبل تطبيق خارطة الطريق الأميركية وإيجاد حلول لقضيتي القدس والحدود.

وحسب تلك المصادر فإن اللقاءات السرية تمت بعلم كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وأنها جاءت بمبادرة من المركز الإسرائيلي الفلسطيني للأبحاث والمعلومات الذي تأسس في القدس عام 1988.

ومن أهم المشاركين في اللقاء من الجانب الإسرائيلي القائد السابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي يوم توف سامية، ونائب رئيس قسم التخطيط السياسي في وزارة الخارجية دنيال مكادي.

أما من الجانب الفلسطيني فقد كان أهم المشاركين مساعد وزير المالية ناصر طهبوب، ونائب وزير شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية راضي الجراعين.

شهيد وحصار
ميدانيا أفادت مصادر أمنية فلسطينية وعسكرية إسرائيلية أن فلسطينيا استشهد
اليوم الثلاثاء خلال تبادل اطلاق نار مع جنود اسرائيليين قرب رفح جنوبي قطاع غزة.

يأتي ذلك في حين ذكر مراسل الجزيرة في فلسطين أن منزلين في مخيم طولكرم بالضفة الغربية احترقا الليلة الماضية جراء قذائف أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مداهمتها للمخيم. وأضاف أن جنود الاحتلال احتجزوا مئات الفلسطينيين من سكان المخيم خارج بيوتهم واضطروهم لقضاء الليل في العراء.

وتواصل قوات الاحتلال فرض حظر التجول هناك لليوم الثاني على التوالي، واعتقلت نحو 60 فلسطينيا خلال عمليتها الحالية في المخيم.

حجارة على جنود الاحتلال بطولكرم (رويترز)

كما اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 14 فلسطينيا آخرين معظمهم من أعضاء حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي في مناطق أخرى من الضفة الغربية.

وفي جنين خرج نحو 2000 من سكان المدينة والمخيم في مظاهرة تضامنا مع زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الأقصى الذي أصيب بجراح عندما تعرض لمحاولة اغتيال إسرائيلية يوم الجمعة الماضية.

وفي قطاع غزة أصيب ستة فتيان فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال أثناء لعبهم قرب حاجز لجيش الاحتلال قرب خان يونس.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن الجنود الإسرائيليين فتحوا من موقع عسكري قرب مستوطنة نافيه دكاليم النار تجاه المواطنين بدون أي أسباب.

خطة شارون
وفي سياق آخر أجاز الكنيست الإسرائيلي خطة رئيس الحكومة أرييل شارون المعروفة باسم خطة فك الارتباط مع الفلسطينيين بموافقة 51 عضوا مقابل معارضة 39.

وهدد شارون في خطابه أمام الكنيست مجددا باتخاذ إجراءات من جانب واحد لتنفيذ خطة الفصل إذا لم يف الفلسطينيون بالتزاماتهم بمقتضى خارطة الطريق. وأشار شارون مسبقا إلى أن مثل هذه الخطوات ستكلف الفلسطينيين بعض أراضيهم التي يسعون لإقامة دولتهم عليها.

لكن شارون قال إنه ليس بصدد التخلي عن خارطة الطريق التي تقوم على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة بحلول نهاية العام المقبل. ولم يشر شارون إلى أي توجه لتفكيك أي من المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة، في خطوة فسرها مراقبون بخشيته من ثورة الجماعات اليمينية المتطرفة والداخلة في تشكيلة حكومته.

السلطة أعلنت تمسكها بالدولتين (الفرنسية)
وأثار هذا الإجراء غضب السلطة الفلسطينية التي حذرت من أن تنفيذ الخطة يقضي على عملية السلام المشلولة تماما. وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس ياسر عرفات إن خطاب شارون "خرق خطير" لخارطة الطريق وإنه يهدف من ورائه إلى "تدمير عملية السلام".

وفي واشنطن قال ديفد ساترفيلد نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى إنه يتعين على إسرائيل وقف بناء المستوطنات لأنها تهدد آمال الفلسطينيين، كما يتعين عليها إعادة النظر في الجدار الذي تقيمه فوق أراضي الضفة الغربية.

وفي المقابل دعا ساترفيلد في كلمة أمام مؤتمر عن حرب يونيو/ حزيران 1967 بين العرب وإسرائيل عقد في واشنطن، دعا القادة الفلسطينيين إلى كبح أنشطة المقاومة من أجل إنجاح خارطة الطريق على حد قوله.

المصدر : الجزيرة + وكالات