أرسلت الولايات المتحدة خبراء عسكريين إلى موريتانيا لتعزيز قدرات الجيش الموريتاني في مجال مراقبة الحدود ومكافحة ما يسمى الإرهاب عبرها.

وقالت مساعدة نائب وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية المكلفة شؤون غرب أفريقيا باميلا بريدجووتر للصحفيين إن فريق الخبراء الأميركيين الموجود منذ السبت الماضي في موريتانيا سيقوم بتدريب فوج الجيش الموريتاني المكلف مراقبة الحدود.

ولم تكشف المسؤولة عن عدد الخبراء الذين سيبقون أسبوعا في موريتانيا على أن يتبعهم آخرون بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي أميركي، ولكنها قالت إن الولايات المتحدة كانت تعمل حتى قبل أحداث 11 سبتمبر/ أيلول بالشراكة مع موريتانيا.

وأكدت المسؤولة الأميركية إن مهمة الفريق الأميركي تندرج في إطار مبادرة إقليمية هادفة إلى مساعدة عدد من الدول الصحراوية (موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد) على مكافحة تسلل ما يسمى بالمجموعات الإرهابية.

وقالت بعد لقائها الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع "لقد أعربت للرئيس عن سرور حكومة الولايات المتحدة إزاء الجهود المشكورة التي تبذلها موريتانيا في مجال مكافحة الإرهاب".

وشهدت المنطقة الحدودية بين مالي والجزائر وموريتانيا سلسلة هجمات وعمليات احتجاز رهائن استهدفت سياحا. وقرر منظمو رالي دكار 2004 في نهاية الأسبوع الماضي إلغاء مرحلتين من السباق كانتا مقررتين في هذه المنطقة لأسباب أمنية.

المصدر : الفرنسية