لقاء مصري ليبي وسط توتر في علاقات البلدين
آخر تحديث: 2004/1/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/21 هـ

لقاء مصري ليبي وسط توتر في علاقات البلدين

علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن مساعد وزير الخارجية المصري السفير محمود مبارك التقى القائم بالأعمال الليبي في مصر ونيس علي المسلاتى للاستفسار عن حقيقة ما يحدث للمصريين على الحدود المصرية الليبية.

ويأتي هذا التطور في وقت يسود فيه الغموض على الحدود المصرية الليبية, إذ أفادت شرطة الحدود المصرية أن سلطات طرابلس ردت نحو 300 مصري الجمعة ونحو 400 آخرين السبت عند مركز السلوم الحدودي فارضة حصول المصريين على تأشيرات دخول.

كما ذكرت مصادر أن قرابة 25 شاحنة محملة بالبضائع كانت متوقفة عند الحدود. ونفت السلطات الليبية الجمعة أن تكون فرضت تأشيرات دخول على المصريين.

وأعلن الناطق باسم الخارجية الليبية حسونة الشاوش أن المعلومات الصادرة من القاهرة بهذا الصدد "أكاذيب لا أساس لها". ونفى أن تكون بلاده أبلغت رسميا من السلطات المصرية بإجراءات معاملة بالمثل. غير أن وزارة الخارجية المصرية تلقت العديد من الشكاوى من مصريين أكدوا تعرضهم لمضايقات على الحدود مع ليبيا.

مشكلة الصحفيين
وفي تطور آخر رفضت نقابة الصحفيين المصريين اتهامات ليبيةَ لـ 14 صحفيا مصريا بسب وقذف الزعيم الليبي معمر القذافي.

وكانت السفارة الليبية في القاهرة قدمت شكاوى إلى النقابة والنائب العام المصري على خلفية انتقادات واسعة النطاق وجهتها الصحافة المصرية إلى قرار ليبيا التخلي عن أسلحة الدمار الشامل.

يحيى قلاش
وقال السكرتير العام للنقابة يحيى قلاش السبت إن السفارة الليبية بالقاهرة اعتبرت أن كل نقد صحفي وجه لقرار القذافي إهانة لشخصه وللجماهيرية بشكل عام, موضحا أن الصحفيين ارتكبوا حسبما تضمنت الشكوى ما يستوجب تطبيق المادة 181 من قانون العقوبات عليهم وأن السفارة ستقدم بلاغا إلى النائب العام لإنزال العقوبة بهم.

وتقضي المادة 181 من قانون العقوبات المصري بأن يعاقب بالحبس سنة كل من ارتكب جريمة قذف وسب ملك أو رئيس دولة أجنبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات