سيف الإسلام القذافي (أرشيف)
طالب المشاركون في ندوة عقدت بالعاصمة البريطانية لندن بشأن حقوق الإنسان في ليبيا، حكومة طرابلس بإحداث تغييرات جذرية في الحياة السياسية وإطلاق الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان.

واتهمت الندوة التي نظمتها مؤسسة الرقيب الليبية لحقوق الإنسان طرابلس بممارسة انتهاكات خطيرة في نطاق إطار قانوني منظم. وطالب المشاركون الحكومةَ الليبية بفتح تحقيق حول ظروف مقتل عشرات السجناء الليبيين في معتقل أبو سليم.

وأعربت المنظمة عن قلقها على مصير "مئات السجناء السياسيين الآخرين، سيما وأن بعضهم محتجز منذ أكثر من عقد بلا محاكمة ولا اتهام" وطالبت بالإفراج عنهم.

من جانب آخر أقر سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي بوجود انتهاكات لحقوق الإنسان في بلاده خلال السنوات الماضية, لكنه أضاف في مقابلة مع الجزيرة أن سجل حقوق الإنسان في ليبيا بدأ يشهد تحسنا كبيرا قياسا إلى ما كان عليه الحال في السابق.

وكانت ليبيا أطلقت في وقت سابق عددا من السجناء السياسيين منهم أحمد الزبير أحمد السنوسي أقدم سجين سياسي في سجونها. وأشارت منظمة العفو الدولية حينها إلى أن السنوسي كان معتقلا منذ 31 عاما بتهمة مشاركته في محاولة انقلاب عام 1970.

المصدر : الجزيرة