نيران الاحتلال في سماء كركوك إثر سلسلة من الانفجارات (الفرنسية)

أعلن الاحتلال الأميركي اليوم الأحد مقتل عراقيين أحدهما يعمل مع القوات الأميركية في مدينة البصرة جنوب العراق.

وقال بيان لقوات الاحتلال إنه "عثر يوم السبت على مواطن عراقي كان مقيما في الولايات المتحدة قبل عودته إلى العراق للعمل مع قوات التحالف مقتولا في البصرة وبجانبه جثة رجل آخر".

وفي مدينة كركوك (شمال البلاد) هاجم مجهولان اليوم بواسطة القذائف المضادة للدروع دورية أميركية فأصابا آلية عسكرية أميركية بأضرار، في حين لم تقع إصابات في صفوف جنود الاحتلال.

من جهة أخرى قال مصدر عسكري أميركي إن قنبلتين يدويتين انفجرتا أمام أحد المساجد التابعة للسنة في وسط المدينة ومقر للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني.

وفي أحد أحياء كركوك أصيب عراقيان أحدهما كردي والآخر تركماني أمس برصاص جنود أميركيين وعناصر شرطة عراقية كانوا يجوبون قطاعا فيه العديد من مستودعات الأسلحة.

وقال مصدر أمني عراقي إن الدورية المشتركة عثرت على مخبأ للأسلحة يحتوي على ثمانية صناديق من القنابل اليدوية الروسية الصنع وثماني قذائف مضادة للدروع.

على صعيد آخر تجمع حشد من العراقيين اليوم أمام مكاتب حكومية في مدينة العمارة جنوب شرق البلاد احتجاجا على قتل الشرطة العراقية والقوات البريطانية خمسة أشخاص على الأقل أمس السبت.

وفي بغداد سمع صباح اليوم دوي ثلاثة انفجارات قال الاحتلال إنه لا يملك أي معلومات عن مصدرها، في حين أصيب بالموصل (شمالي العراق) أحد أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني اليوم بجروح طفيفة في هجوم بقذائف الهاون استهدف مقر الحزب.

الانتقالي والاحتلال لا يختلفان
في معالجة الماضي البعثي (رويترز)
اجتثاث البعث
سياسيا حدد مجلس الحكم الانتقالي ما سماه آلية لاجتثاث البعثيين من القطاع العام ودوائر الدولة تقضي بإبعاد كبار أعضاء الحزب الموظفين في المناصب العليا، في قرارات غير قابلة للطعن خلافا لأعضاء الحزب العاديين.

وفي بيان تفصيلي نشرته الصحف المحلية أكد المجلس أن إجراءات اجتثاث البعث تنطبق على "أعضاء حزب البعث الذين يشغلون الدرجات الأربعة العليا في التنظيم الحزبي (القيادة القطرية وقيادة الفرع وقيادة الشعبة وقيادة الفرقة) ويعملون في دوائر الدولة والقطاع العام".

وفي تطور آخر للشأن السياسي دعت هيئة العلماء المسلمين في محافظة ديالى بالعراق اليوم إلى توحيد الصف الوطني وإدانة أعمال العنف ضد الشيعة، وطالبت قوات الاحتلال الأميركي بالانسحاب من البلاد.

جاءت هذه الدعوى أثناء المؤتمر العشائري الأول للمحافظة بمدينة بعقوبة والذي شارك فيه المئات من شيوخ العشائر بينهم عدد من الشيعة. وطالب المشاركون بإطلاق سراح المعتقلين وخاصة علماء السنة وإلى إعادة الجيش العراقي. من جهة أخرى أدان البيان عمليات الدهم التي يقوم بها الاحتلال الأميركي.

علي السيستاني

دعوة السيستاني
ومن جهته جدد المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني اليوم دعوته إلى إجراء انتخابات عامة وشاملة ومباشرة لاختيار مجلس وطني مؤقت.

وقال بيان صادر عن مكتب السيستاني بعد انتهاء لقائه برئيس مجلس الحكم العراقي عدنان الباجه جي في النجف (وسط البلاد) إن المرجع الشيعي أكد خلال اللقاء أن تشكيل المجلس الانتقالي "لا يضمن أبدا تمثيل العراقيين فيه بصورة عادلة".

واعتبر السيستاني أن الآلية المثلى هي الانتخابات التي يؤكد العديد من الخبراء إمكانية إجرائها خلال الأشهر القادمة، مشيرا إلى أن المجلس المؤقت المرتقب تشكيله في إطار الاتفاق حول نقل السلطة إلى العراقيين والموقع يوم 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بين مجلس الحكم وسلطة التحالف "لا يحظى بالشرعية المطلوبة".

وأضاف أنه لن يكون بمقدور المجلس ولا بمقدور الحكومة المنبثقة عنه القيام بالمهام المعهودة لها والتقيد بالجدول الزمني المحدد للفترة الانتقالية، محذرا من "بروز مشاكل جديدة وتزايد الوضع السياسي والأمني تأزما".

كما شدد السيستاني على ضرورة "الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا"، وأن يقيم العراق "أوثق العلاقات وأمتنها مع محيطه الإقليمي ولا سيما الدول العربية الشقيقة".

المصدر : الجزيرة + وكالات