دومينيك دوفيلبان
يبدأ وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دوفيلبان غدا الاثنين زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في مستهل جولة خليجية تستغرق ثلاثة أيام ستشمل أيضا سلطنة عمان والكويت وقطر والبحرين وتهدف إلى تعزيز الوجود الفرنسي في منطقة تتسم بأهمية إستراتيجية كبيرة.

كما تهدف الجولة أيضا إلى تحريك العلاقات الثنائية مع الدول التي سيزورها الوزير الفرنسي.

وتحتل الدول الخمس التي سيزورها دوفيلبان الواجهة الأولى في حرب العراق التي زعزعت التوازنات الإقليمية. ويتمثل هذا الأمر في وضع دول الخليج الجغرافي والوجود الأميركي الاقتصادي والعسكري الكبير فيها.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية هيرفي لادسو أن الجولة تؤكد رغبة باريس في تعزيز وجودها السياسي في هذه المنطقة الإستراتيجية, موضحا أنها تأتي "في سياق إقليمي مطبوع بالوضع في العراق".

وقال لادسو إن فرنسا التي عارضت الحرب على العراق "ترغب في مواصلة سياسة وجود واستقلال وتوازن في المنطقة". وأضاف أن جولة دوفيلبان تهدف خصوصا إلى "الاستماع إلى رأيها في الأوضاع بالعراق لنرى كيف يفكرون في مستقبل بغداد".

وتابع أن "الجانب الثنائي مهم جدا بالنسبة لنا على صعيد الطاقة وفي المجالات التجارية والثقافية والعسكرية", مذكرا بأن فرنسا أبرمت اتفاقات دفاعية مع الإمارات وقطر والكويت.

وأضاف المتحدث أن فرنسا "تأمل مواكبة عملية الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية" التي تشهدها الدول الخليجية النفطية. وتوقع أن تثار خلال جولة دوفيلبان أسئلة بشأن مشروع القانون الفرنسي الذي يمنع الرموز الدينية -ومنها الحجاب- في المدارس، وقال إن هذه المساءلة "لا مفر منها".

وكان مشروع القرار هذا أدى إلى تظاهرات في دول الخليج، كما هدد الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي برفع دعوى في حال منع الحجاب في فرنسا.

المصدر : الفرنسية