إعلان الدوحة مقرا دائما للحوار الإسلامي الأميركي
آخر تحديث: 2004/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/20 هـ

إعلان الدوحة مقرا دائما للحوار الإسلامي الأميركي

أعلن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن الدوحة ستكون مقرا دائما لمنتدى الحوار بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة, جاء ذلك في افتتاح الدورة الثانية من هذا المنتدى الذي بدأ في العاصمة القطرية السبت.

وقال في كلمته الافتتاحية أمام 150 مشاركا أتوا من 38 بلدا "أنشأنا مشروع قطر بروكينغز" الذي سيتولى مسؤولية الإشراف الدائم على أعمال هذا المؤتمر ودوراته المتعاقبة, والذي سيتضمن افتتاح مقر دائم للمنتدى في الدوحة يكون له مجلس استشاري دولي من شخصيات عالمية.

وشدد أمير قطر على زيادة أسس التفاهم المتبادل بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة وتقوية العلاقات بينهما, ودعا في الشأن الفلسطيني واشنطن وعواصم المجتمع الدولي إلى "ضرورة تعزيز الجهود الرامية لإنهاء العنف المستمر حتى يمكن العودة إلى المفاوضات وتطبيق خارطة الطريق".

أمير قطر: العالم الإسلامي يتساءل عن سبب إحجام المجتمع الدولي عن ممارسة الضغط على إسرائيل
وتحدث عن تردي الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي "بلغ حدا غير مقبول بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي" مضيفا أن العالم الإسلامي يتساءل عن سبب إحجام المجتمع الدولي عن ممارسة الضغط على إسرائيل في وقت تقع الضغوط كلها على الجانب العربي وحده.

من جهة أخرى دعا حمد العرب والمسلمين إلى العمل على معالجة المشاكل والأزمات "التي يعود الكثير منها إلى عوامل ذاتية وإلى القيام بإصلاحات سياسية واقتصادية وثقافية لصنع مستقبل أفضل للأجيال القادمة".

من جهته قال الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي في مداخلته إن العلاقة بين الطرفين "تغيرت قبل أحداث 11 سبتمبر/ أيلول بعد أن كانت جيدة, وذلك بسبب الانحياز الأميركي المطلق لإسرائيل وبسبب المنظرين للسياسة الأميركية الذين رشحوا الإسلام ليكون البديل للاتحاد السوفياتي".

وتساءل القرضاوي عن سبب اتهام الإسلام وحده بالإرهاب "في حين أن الإرهاب ظاهرة عالمية وأن المسلمين أدانوا أحداث 11 سبتمبر". وقال "إن المتطرفين في العالم الإسلامي أقلية وإن التيار الأوسع هو تيار الوسطية".

أهداف الملتقى
ويحاول المشاركون في المنتدى تجسير الهوة بين أميركا والعالم الإسلامي على خلفية تبعات 11 سبتمبر/ أيلول. ومن أهم الحاضرين في الملتقى الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ووزراء خارجية كل من العراق والمغرب والأردن ووزير الإعلام الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه ووزيرة شؤون المغتربين السورية بثينة شعبان.

ويحضر من الجانب الأميركي مارتن إنديك وعدد من الأكاديميين ومسؤولي معهد بروكينغز الذي ينظم الملتقي بمعية وزارة الخارجية القطرية.

ومن أهم المحاضرات التي ستتم مناقشتها خلال الأيام الثلاثة المقبلة "الإمبريالية الجديدة.. مستقبل الدور الأميركي في الخليج" و"تجاوز الانقسام.. دور الجالية المسلمة في الولايات المتحدة".

المصدر : الفرنسية