توقفت حركة السفر بشكل تام اليوم عبر منفذ السلوم الحدودي بين مصر وليبيا بعد أن تبادل كل بلد منهما فرض تأشيرات على رعايا البلد الآخر.

وقال مصدر حدودي مصري "وصلت إلى المنفذ تعليمات من القاهرة بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على الليبيين القادمين إلى مصر وضرورة أن يحصل الليبي على تأشيرة دخول من السفارة المصرية في طرابلس".

وقالت مصادر في منطقة الحدود إن ليبيا بدأت في منتصف ليل الجمعة تطبيق إجراءات لدخول المصريين تطلبت أن يحمل الراغب في الدخول عقد عمل أو يكون بحوزته 350 دولارا أو 500 دينار ليبي أو تأشيرة دخول أو أن يكون متزوجا من ليبيبة أو تكون المصرية متزوجة من ليبي.

وأضاف المصدر أن الليبيين رفضوا في وقت لاحق دخول من يحمل 500 دينار ليبي وصمموا على شرط العملة الأجنبية.

وتابع "أصابت الإجراءات الجديدة ما بين 3000 و4000 من أهالي السلوم بضرر كبير. كانوا يتوجهون إلى المدن الليبية القريبة للتجارة ويعودون في نفس اليوم".

وكانت صحيفة الأهرام نقلت عن مصدر مصري مسؤول قوله إن الليبيين القادمين إلى مصر عبر منفذ السلوم البري بات عليهم أن يحصلوا على تأشيرة دخول مسبقة. وأشارت الصحيفة إلى أن المصدر أوضح أن القرار المصري يطبق على منفذ السلوم البري فقط.

وكان المسافرون من البلدين يدخلون دون تأشيرة أو غيرها من الشروط فيما يمثل منفذ السلوم المعبر الرئيسي لآلاف المصريين العاملين في ليبيا.

وكانت السلطات الليبية نفت فرضها تأشيرات على المصريين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية حسونة الشاوش في اتصال مع الجزيرة إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة. كما أكد أحمد قذاف الدم منسق العلاقات الليبية المصرية لمراسل الجزيرة بالقاهرة أن بلاده لم تمنع أي مصري من عبور الحدود.

ولكن مسؤولين في السلوم أكدوا أن ليبيا تحاول تقييد دخول المصريين الذين يتوجهون بعد ذلك إلى أوروبا بطرق غير مشروعة عبر البحر.

وشهدت العلاقات بين الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الليبي معمر القذافي مستوى جيدا من التفاهم واللقاءات المتعددة مر بعضها عن طريق السلوم.

المصدر : وكالات