بشار الأسد لدى استقباله السفيرة الأميركية الجديدة في سوريا (الفرنسية)
تسلم الرئيس السوري بشار الأسد أوراق اعتماد السفيرة الأميركية الجديدة في سوريا اليوم السبت والتي جاء تعيينها في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن ودمشق تدهورا ملموسا.

فقد وقع الرئيس الأميركي جورج بوش يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي قانونا ينص على فرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية على سوريا التي تتهمها واشنطن بدعم "الإرهاب".

وتتمثل العقوبات الدبلوماسية بخفض التمثيل الدبلوماسي الأميركي في دمشق وفرض قيود على تنقلات الدبلوماسيين السوريين في الولايات المتحدة.

ووصلت السفيرة الجديدة مارغريت سكوبي إلى دمشق يوم 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي وقدمت أوراق اعتمادها الاثنين إلى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الذي أكد "أهمية قيام حوار إيجابي بناء بين البلدين يؤدي إلى فهم أفضل لمواقف كل منهما حول مختلف القضايا وبما يكفل المصالح المتبادلة للبلدين".

وذكرت مصادر دبلوماسية أميركية أن سكوبي كانت تشغل المنصب الثاني في سفارة الولايات المتحدة في السعودية. وتتولى منصب السفير في دمشق خلفا لتيودور قطوف الذي تقاعد في أغسطس/آب الماضي. ويدير السفارة منذ ذلك الحين القائم بالأعمال جين كريتز.

وتمارس واشنطن ضغوطا على سوريا منذ احتلال العراق في أبريل/نيسان الماضي مطالبة إياها بشكل خاص بعدم التدخل في الشؤون العراقية.

من جهة ثانية التقى الأسد عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور بيل نلسون الذي وصل السبت إلى دمشق في زيارة قصيرة للبحث في "مسائل تتصل بالعلاقات السورية الأميركية ومشاكل الشرق الأوسط" حسب بيان صادر عن السفارة الأميركية في دمشق.

وأشارت السفارة إلى أن نلسون -وهو عضو في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ- يقوم بجولة في الشرق الأوسط وأوروبا.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية